سياسية

تقارير صحفية تتحدث عن قمة بين الأسد والملك عبد الله ينضم إليها مبارك

ذكرت صحيفة «الوطن» السورية أنه بات من شبه المؤكد انعقاد القمة السورية السعودية الأربعاء في الرياض، لكن الحديث عن احتمالات توسيعها في اليوم ذاته ليس بمؤكد حتى الآن،
وبانتظار إعلان السعودية، وفي المقابل ترى مصادر دبلوماسية أن سيناريو انعقاد قمة مصغرة في الرياض، بات شبه نهائي ويقوم على قمة ثنائية سورية سعودية تتوسع لاحقاً لينضم إليها باقي الدول.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن لقاء بين الرئيس بشار الأسد والملك عبد اللـه بن عبد العزيز سيتم خلال الفترة الصباحية ويهدف إلى طي الملفات الخلافية بين سورية والسعودية، تمهيداً لجلسة موسعة تعقد لاحقاً ويشارك فيها الرئيس المصري محمد حسني مبارك وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وربما الملك الأردني عبد اللـه الثاني، والبحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

وحسب الصحيفة فإن القمة المصغرة تهدف إلى تهيئة الأجواء كي تشهد قمة الدوحة نهاية لعصر الخلافات العربية بالاتفاق على إستراتيجية عربية موحدة تجاه قضايا عدة على رأسها طريقة التعاطي مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة وعملية السلام والإدارة الأميركية إضافة إلى الملفات الأخرى ذات الصلة بالأمن القومي العربي.

وفي نفس السياق ذكرت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر سورية مطلعة، أن الرئيس السوري بشار الأسد سيقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء القادم، وأن زيارة الأسد للرياض تهدف إلى تنقية الأجواء العربية قبل القمة العربية المقررة في الدوحة يوم 30 من الشهر الجاري. إلى ذلك، أعلنت قطر أمس، أن قمة عربية مصغرة ستعقد قبل القمة العربية.

وفي الإطار ذاته نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن تقارير صحفية، قيام وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بزيارة غير معلنة إلى القاهرة أمس الأول السبت في إشارة إلى تسارع الجهود لتحقيق مصالحة عربية تهيئ أجواء لإنجاح القمة العربية الدورية المقررة في العاصمة القطرية الدوحة في 30 آذار الجاري.

وكان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية أكد أمس أن هناك تحضيرات لعقد قمة عربية مصغرة تسبق القمة العربية ال21المقررة نهاية الشهر الجاري في الدوحة.

وتلقى الرئيس الأسد الأربعاء الماضي دعوة من العاهل السعودي لزيارة المملكة نقلها الفيصل. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن الرئيس الأسد تأكيده للفيصل أنه لا بد من أن يتوصل العرب إلى طريقة إدارة الخلافات بمودة وبأسلوب يبني على المشترك بينهم والذي بحد ذاته يقلص مساحة الاختلاف.

وجاءت زيارة الفيصل إلى العاصمة المصرية بعد تصريحات علنية لمسؤولين مصريين بينهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أكدت أن المصالحة العربية قبل قمة الدوحة يجب ألا تكون شكلية وأن تتأسس على اتفاق في السياسات بين الدول العربية بشأن ملفات مهمة تتعلق بمسيرة العمل العربي المشترك.