سياسية

وفد برلماني اسلامي ودولي يتوجه الى السودان للتضامن مع البشير

غادر وفد برلماني اسلامي ودولي برئاسة رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني طهران اليوم الجمعة، متوجها الى السودان.
ويمثل الوفد الدول المشاركة في المؤتمر الدولي لدعم فلسطين الذي قرر في ختام اعماله امس الخميس في طهران ارسال الوفد للتضامن مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير والتاكيد على عدم شرعية مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الدولية ضده.

وسيلتقي الوفد الرئيس البشير وعددا من المسؤولين السودانيين، حيث تعد زيارة لاريجاني الاولى لمسؤول دولي للسودان بعد اصدار المذكرة المذكورة ضد البشير.

وكانت طهران أدانت بشدة في وقت سابق الخميس وعلى لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي، القرار الصادر عن محكمة الجزاء الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير واعتبره قرارا جائرا ومسيسا.

وقال قشقاوي في مؤتمر صحفي: ان القرار المذكور يعكس مآرب القوى المتجبرة ويتناقض مع كافة الاعراف والقوانين الدولية، مستغربا صمت محكمة لاهاي حيال جرائم الحرب والابادة الجماعية التي ارتكبت في لبنان وفلسطين وافغانستان.

وشدد المتحدث على ان ازمة دارفور (غربي السودان) شأن داخلي سوداني، معربا عن اعتقاده بأن تدابير قيادة هذا البلد والدول الأخرى قادرة على حل هذه المشكلة بالطرق السلمية.

وأوضح قشقاوي ان خرق سيادة وحصانة قادة الدول تتناقض مع معاهدة فيينا عام 1961 وتمثل بدعة قبيحة ومرفوضة من قبل المجتمع الدولي.

الى ذلك، اعلن الاتحاد الافريقي انه سيرسل وفدا رفيعا الى مجلس الامن الدولي ليحثه على تاجيل تنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير لمدة عام.

وجاء القرار عقب اجتماع طارئ لمجلس السلم والامن التابع للاتحاد في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا، فيما تتوالى ردود الفعل الدولية على قرار المحكمة.

واليوم ايضا، يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا لمناقشة قرار الخرطوم طرد اكثر من عشرة منظمات غير حكومية، وتوقع دبلوماسيون عدم اتخاذ المجلس اي اجراء.

وكانت الحكومة السودانية قررت ابعاد هذه المنظمات عن البلاد اثر اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة التوقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير.

هذا وشارك آلاف السودانيين في مسيرات حاشدة تاييدا للبشير وتنديدا بقرار المحكمة.

وقال البشير خلال مشاركته في المسيرة: ان السودان يستهدف لانه رفض الخضوع للاستعمار، معتبرا ان الذين يستحقون المحاكمة هم قادة الدول الغربية التي استعمرت الشعوب ونهبت ثرواتها.