سياسية

زيارة أربعينية الحسين تبلغ ذروتها

بلغت زيارة أربعينية الإمام الحسين في كربلاء ذروتها هذا اليوم حيث امتلأت شوارع المدينة وأزقتها بمئات الآلاف من الزائرين.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أكثر من ستة ملايين زائر خلال الأيام السبعة الأخيرة كما أعلن ذلك وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي.

وتسعى السلطات الى تقديم الخدمات الضرورية للزائرين بما يتلاءم مع أعدادهم الغفيرة بعضها تموله السلطات المحلية.

وتعتقد تلك السلطات أن ذلك يشكل عبئا على ميزانية المحافظة.

وقال محافظ المدينة، عقيل الخزعلي، لـ بي بي سي في هذا الصدد إن الحكومة العراقية "لم تأخذ بعين الاعتبار الأعداد المليونية التي تتوافد على المدينة أثناء الزيارات المتكررة طوال السنة مما سيؤثر سلبا على المشاريع الخدمية التي من المفروض منا كإدارة محلية إن نوفرها لابناء المدينة".

ويمول جزء من الخدمات من قبل المراجع الدينية الشيعية وكذلك عن طريق التبرعات من أبناء الطائفة الشيعية في العراق والعالم.
وقد اعتذرت فنادق المدينة عن استقبال المزيد من الزوار بسبب إغلاق حجوزاتها قبل عدة أسابيع كما أوضح لبي بي سي بديع الحفار صاحب احد الفنادق في المدينة والتي يتجاوز عددها الخمسة آلاف فندق.

وقد وصل رئيس الوزراء العراقي إلى المدينة لأداء مراسيم الزيارة وألقى خطابا في الآلاف في مرقد الأمام الحسين بن علي.

واشار المالكي في خطابه إلى "نجاح الحكومة بالقضاء على الفتنه الطائفية وإخمادها للحرب الأهلية التي كادت أن تحرق الأخضر واليابس".
إجراءات أمنية مشددة
وبالتزامن مع هذه الأعداد الكبيرة زادت الجهات الأمنية من تواجدها منفذة لخطة أمنية زاد عدد المشاركين فيها على أربعين ألف عنصر وبمشاركة لجميع صنوف الجيش العراقي بما فيها الطائرات المروحية.

وقال قائد شرطة المدينة اللواء رائد شاكر جودت للبي بي سي أن من حصيلة الخطة الامنية كان مصادرة 900 قذيفه صاروخية متنوعة وغيرها من المعدات، واعتقال عدد المطلوبين.

وقال إن من حصيلة الخطة الأمنية أيضا أبطال مفعول ستة عبوات ناسفة وسيارة مفخخة وإلقاء القبض على انتحاري يحمل حزاما ناسفا. ويأمل الزائرون أن تقوم القوات الأمنية بتامين الطرق المؤدية إلى مناطق سكناهم بعد أدائهم مراسم الزيارة وسط مخاوف من استهدافهم من قبل عناصر مسلحة، خصوصا في مناطق العاصمة بغداد.