سياسية

وضع السفن القادمة من سوريا على لائحة المراقبة

في خطوة جديدة تمارسها الولايات المتحدة للضغط على سوريا ، أعلن مصدر رسمي أميركي أن الولايات المتحدة وضعت السفن القادمة من سوريا على لائحة المراقبة، مؤكدة أن هذه الخطوة اتخذت بسبب «القلق» من «علاقات بين سوريا وبعض المنظمات » على حد تعبير المصدر الأميركي
من جانبه صرح  المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي للصحافيين أن سوريا أُدرجت على «لائحة أمن المرافئ الاستشارية»، بسبب «مخاوف من اتصالات بين سوريا وبعض المنظمت»، وأضاف ان هذا الاجراء يسمح لخفر السواحل «بفرض اجراءات امنية اضافية على السفن المتوجهة الى سوريا والقادمة الى مرافئ الولايات المتحدة بعد توقفها في سوريا او ابحارها منها»، وتابع كايسي ان هذه الاجراءات يمكن أن تؤثر على أي سفينة زارت سوريا من بين آخر خمس مرافئ رست فيها، داعيا الصحافيين الى التوجه بالأسئلة الى خفر السواحل ووزارة الامن الداخلي للحصول على مزيد من المعلومات ويشكل هذا القرار خطوة جديدة على طريق تدهور العلاقات بين البلدين (أميركا وسوريا ) .

أما سوريا اعتبرت أن "إرسال الولايات المتحدة خمس قطع بحرية إلى قبالة الساحل اللبناني بذريعة حماية استقرار لبنان، يهدد الاستقرار في لبنان ويعرض جهود اليونيفيل للفشل"، وذكرت دمشق، في رسالة قدمها مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أمس (الجمعة) أن "مجلس الأمن الذي أصدر الكثير من الإدانات، لم يتحرك مرة واحدة لمطالبة إسرائيل ومساءلتها تجاوباً مع الشكاوى اللبنانية الكثيرة على الخروق، رغم مطالبة إعضاء فاعلين في المجلس بذلك. بالمقابل، كان التقرير غنياً بالمزاعم الإسرائيلية المغرضة عن تهريب السلاح من سوريا، بالرغم من أن لجنة تقييم الحدود ليبات أكدت في تقريرها عدم ضبط أي عمليات من هذا النوع خلال أشهر"، ودعت الرسالة بان إلى «أن يشير في تقريره إلى أسباب تعثر حل مشكلة مزارع شبعا والغجر والجولان، ومطالبة إسرائيل بتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة وإنهاء الاحتلال». وكررت استعداد سوريا لترسيم الحدود من الشمال إلى الجنوب بحكم وقوع الاحتلال جنوبا