سياسية

دعوات أوروبية متصاعدة لرفع حركة “حماس” من قائمة المنظمات الإرهابية

تصاعدت الدعوات في عموم القارة الأوروبية، من قبل عشرات البرلمانيين والشخصيات الاعتبارية، لرفع حركة حماس الفلسطينية من قائمة الإرهاب
والاعتراف بشرعيتها التي جاءت عبر انتخابات ديمقراطية.فقد أطلق معسكر مناهضة الامبريالية حملة توقيعات ضخمة في عموم القارة الأوروبية من أجل الدعوة لرفع فوري وغير مشروط لحركة "حماس" من قائمة "الإرهاب"، التي يُحظر بموجبها إجراء اتصالات مع الحركة.
وتزامنت الدعوة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الأوروبية، المقررة في حزيران (يونيو) المقبل، حيث يأمل القائمون على هذه الحملة حث المرشحين لمقاعد البرلمان الأوروبي، البالغ عددها 736 مقعداً، على تبني فكرة رفع حركة "حماس" من قائمة المنظمات الإرهابية في برامجهم الانتخابية، بوصفها مشروعاً للتحرر الوطني، وسلطة منتخبة من قبل الشعب الفلسطيني.
ودعت العريضة، التي كتبت بخمس لغات أوروبية، إلى الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومقاومة الاحتلال، واعتبار حركة "حماس" صوتاً شرعياً للشعب الفلسطيني على طريق نيل الحرية.
ووقع على العريضة، حتى الآن، العشرات من البرلمانيين والشخصيات الأوروبية الوازنة، من بينهم أكاديميون ونشطاء حقوقيون وإعلاميون ومهنيون وأعضاء مجالس محلية.
من جانبها؛ اعتبرت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، أن هذا التحرك ينسجم مع رؤيتها بضرورة استماع الاتحاد الأوروبي إلى كل الأطراف في الساحة الفلسطينية، وعدم دعم طرف على حساب طرف آخر"، لافتة النظر إلى أن حركة "حماس" حازت على الشرعية من صناديق الانتخابات التي حظيت بشهادة مراقبين دوليين بنزاهتها.
ورأت الحملة في بيان صادر عنها اليوم أن هذا التحرك "يشير بوضوح إلى اتساع التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه في عموم القارة الأوروبية"، كما أكدت أنه يشير إلى "إخفاق السياسة الإسرائيلية في تزوير الحقائق، ومحاولة ممارسة الضغوط على أوروبا من أجل التغاضي عن جرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي أوقعت ما يزيد عن الستة آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، ودمّرت البنى التحتية بشكل كلي، وكل ذلك في إطار الاستمرار في فرض الحصار الجائر المتواصل للسنة الثالثة على التوالي".
من ناحيته اشار الناشط الفلسطيني ضد الحصار رامي عبده ان الحملة التي جاءت تتويجاً للفعاليات المتضامنة مع القضية الفلسطينية في انحاء اوربا بدأت لتشمل دول خارج القارة الأوروبية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والبرازيل وفنزويلا وكوبا والمكسيك وجنوب أفريقيا وعدد من الدول العربية، متوقعا اتساعها خلال الفترة المقبلة.
واضاف عبده ان الاسبوع الاول من شهر مارس سيشهد ايضا تحركات وفعاليات تضامنية في أكثر من 46 مدينة حول العالم بمناسبة اسبوع مناهضة الفصل العنصري والذي ينظم هذا العام تحت عنوان التضامن مع غزة.