سياسية

موسى يزور بيروت الجمعة

استنكرت القوى اللبنانية المختلفة الاعتداء الاسرائيلي الارهابي الذي استهدف المدنيين في بلدة الوزاني في الجنوب وطالبت السلطة الحاكمة بتقديم شكوى عاجلة الى مجلس الامن

الدولي لبحث نتائج العدوان واستمرار الخروق للسيادة اللبنانية مضيفة ان هذا الاعتداء خرق واضح للقرار ,1701 هذا في حين تحدثت الانباء عن اختطاف قوات الاحتلال لمواطن من البلدة المذكورة.

في غضون ذلك رحبت حركة امل بالنتائج الاولية لتحقيقات مارمخايل مضيفة انه يجب ان تترافق هذه التحقيقات مع اجراءات ملموسة تطول المجرمين.‏

وأكد وزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ ان اتصالات تجري مع قيادتي الجيش وقوات الطوارئ الدولية حول العدوان الذي قامت به إسرائيل امس الاول وادى لاستشهاد شخص واصابة اخر موضحاً ان الاتصالات تشمل التأكد من مصير شخص ثالث وسيتم إطلاع الامم المتحدة على كل ما توفر من معطيات لاتخاذ الاجراءات المناسبة وحذر صلوخ من استمرار الانتهاكات الصهيونية للخط الازرق مهما كانت طبيعتها منوهاً بالمبادرة التي تقوم بها النمسا مع بعض الدول لتحريم استعمال الاسلحة العنقودية دولياً.‏

من جانبه اكد النائب عباس هاشم عضو تكتل التغيير والاصلاح ان الاعتداء يأتي في سياق الطبيعة العدوانية الهمجية للعدو ويؤكد ان لبنان مازال في دائرة الاستهداف الصهيوني الذي لا يتورع عن الانتهاكات اليومية بهدف ارهاب المواطنين وهو خرق واضح وفاضح لكل القرارات الدولية في الوقت الذي استنكرت فيه هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا العدوان وطالبت السلطة الحاكمة بتقديم شكوى الى مجلس الامن والجمعية العامة ودعوة مجلس الامن الى الانعقاد الفوري لبحث نتائج العدوان المتكرر واستمرار الخروق للاجواء والقرارات الدولية مشيراً الى ان خطورة هذا الاعتداء تكمن في أنه يأتي بعد صدور تقرير لجنة فينوغراد الذي أقر بهزيمة العدو الصهيوني في عدوان تموز .2006‏

بدوره اكد عميد الاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي سمير القنطار ان تقرير فينوغراد جاء ليؤكد ان المقاومة حققت انتصاراً تاريخياً للشعب اللبناني ووجه القنطار تحية اكبار الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورجال المقاومة الذين صنعوا النصر, واكد زهير الخطيب رئيس مركز بيروت الوطن ان الاقرار الاسرائىلي بالهزيمة امام المقاومة وصمودها يحسم نتائج الانتصار ويؤكد خيار المقاومة كنهج وحيد فاعل لمواجهة اسرائيل.‏

في سياق متصل اكد كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني ان الكيان الصهيوني يواجه مأزقا استراتيجيا خطرا ادى الى هروب اكثر من مليون ونصف مليون مستوطن من فلسطين المحتلة لافتا الى ان الاهم هو اعتراف التقرير ان الكيان الصهيوني هو من بدأ الحرب لا المقاومة.‏

واضاف ان اسرائيل تسعى الى تفجير وحدة لبنان الداخلية وقال ان من يساهم في اثارة النزعات الداخلية بين اللبنانيين يخدم المشروع الصهيوني الامريكي في المنطقة.‏

هذا وقد سادت مناطق الجنوب كافة اجواء من الحذر والترقب الشديدين في اعقاب الاعتداءات على حين تحدثت معلومات عن قيام جيش العدو باختطاف مواطن رابع وقالت الوكالة الوطنية للاعلام ان طيران الاحتلال اطلق عدداً من القنابل المضيئة وحلق على دفعات عدة في اجواء المنطقة.‏

من جهة ثانية أكد المكتب السياسي لحركة امل امس ان النتائج الاولية المعلنة للتحقيقات في احداث مارمخايل تشكل خطوات على الطريق الصحيح مضيفاً ان هذه التحقيقات يجب ان تترافق مع اجراءات ملموسة تطول المجرمين الى جانب الحرص على الجيش ودوره في حفظ السلم الاهلي.‏

كذلك أبدى لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية في لبنان أمس ارتياحه للنتائج الأولية الصادرة عن التحقيقات في الأحداث المذكورة.‏

وقال بيان صدر عن اللقاء برئاسة الشيخ عبد الناصر جبري ان الاستمرار في التحقيقات ومتابعتها للوصول الى القرار النهائي وادانة المتهمين هو الأساس في اعادة الثقة والطمأنينة للجميع.‏

على صعيد آخر بحث نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية هاتفياً أمس المساعي المبذولة لانهاء الأزمة السياسية في لبنان.‏

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام ان موسى أبلغ بري انه سيزور بيروت يوم الجمعة القادم لاستكمال مساعيه في اطار العمل لتنفيذ المبادرة العربية بهذا الخصوص.