سياسية

قلق غربي بعد انضمام إيران إلى أربع دول مالكة للدورةالفضائية المعقدة

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد اليوم الأربعاء إن طهران باتت تمتلك الدورة الكاملة للتكنولوجيا الفضائية, مشيرا إلى أن إيران انضمت الى مجموعة الدول الاربع فى العالم التى تمتلك هذه الدورة الفضائية المعقدة.
وتأتي تصريحات نجاد بعد يوم واحد من إطلاق إيران أول قمر صناعي لها باسم "اميد" محلي الصنع بواسطة صاروخ "سفير2".

وأضاف نجاد في كلمة القاها بمناسبة احتفالات إيران بالعيد الثلاثين لانطلاق الثورة الإسلامية إن "العلماء الايرانيين نجحوا نجاحا باهرا فى تصميم الدورة الكاملة للتكنولوجيا الفضائية", واصفا اطلاق القمر الصناعى فى المدار بالـ"حدث العظيم جدا".

ويبلغ وزن الصاروخ الحامل لهذا القمر الصناعى مع وقوده حوالى/27/ طنا ويتضمن مراحل متعددة وفى كل مرحلة يعمل احد الاقسام وبعد فترة ينتقل توجيه الصاروخ الى قسم اخر.

وأشار نجاد إلى أن "إيران امتلكت جميع دورة تكنولوجيا الفضاء", موضحا أن "جميع اقسام الدورة التكنلوجية الفضائية ملك لايران ولم يتم استعارة اى قسم منها من الاخرين فى هذا المجال".

وأطلقت إيران في وقت سابق قمراً صناعياً خاصاً بها باستخدام صورايخ دول أخرى, إلا أنها للمرة الأولى أعلنت يوم الثلاثاء عن استخدامها صاروخا إيراني الصنع بالكامل.

وفي سياق متصل, نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقوي أن يكون هناك "أهداف عسكرية" لطهران من اطلاق قمرها الصناعي الجديد.

وقال قشقوي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ان اطلاق الصاروخ "مكسب علمي وفني ولا هدف عسكريا له".

وتعرضت إيران لسيل من الانتقادات والتحذيرات جراء إطلاقها قمرها الصناعي الأول كان أبرزها من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت إن القوى الكبرى في العالم ستناقش "استراتيجية جديدة" بشأن ايران, في حين قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند ان القوى الكبرى أوضحت لايران انه سيكون "لتحديها ثمنا".

ويعتبر إطلاق القمر الصناعي "اميد" إنجازاً للعلماء الإيرانيين في ظل العقوبات المفروضة على إيران, خاصة بعد تشكيك الولايات المتحدة في وقت سابق بإمكانية نجاح إيران بإطلاق القمر الصناعي في أعقاب ما وصفه مسؤول أمريكي رفيع بـ"معلومات استخباراتية" لدى البنتاغون تؤكد بأن الصاروخ لن يحقق الهدف المخطط له.

يذكر أن إيران أعلنت العام الماضي عن إطلاق أول منظومة فضائية محلية الصنع للأغراض العلمية والبحثية، وتشمل قمر صناعي ومحطات تحت الأرض إضافة إلى محطات إطلاق فضائية تم تصنيعها في مؤسسة التصنيع العسكري الإيرانية.