اقتصاديات

الأونروا تنوه بجهود سورية في مجال الإغاثة

أكد السيد بانوس مومسيس مدير شؤون الاونروا في سورية أهمية الجهود التي تبذلها الحكومة السورية على الصعيد الانسانى وقال: إن سورية تستحق تقديراً كبيراً من قبل المجتمع الدولي لما تقدمه من مساعدات للاجئين الفلسطينيين والمهجرين العراقيين.
وأضاف مومسيس في حديث لوكالة سانا إن وكالة الامم المتحدة لاغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تعمل مع الحكومة السورية لتقديم كل المساعدات اللازمة للاجئين الفلسطينيين في كل المجالات الصحية والتعليمية والمهنية منوها بروح التعاون التى تعمل بها كل الوزارات والهيئات مع الوكالة لتسهيل عملها فى سورية.

وأشار إلى أن عمل الاونروا يوفر بصورة رئيسية خدمات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والقروض الصغيرة من خلال موظفيها ومنشآتها وليس من خلال الشركاء التنفيذيين كما هو الحال غالباً مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى.

وقال:نحن نعمل بالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والتي تؤمن لنا كل التسهيلات وتنسق عملنا مع الهيئات الحكومية لتنفيذ كل برامج عملنا فى المخيمات الموجودة فى دمشق وحلب واللاذقية وحماة وحمص ودرعا.

وأضاف أن أهم أولويات الوكالة تتركز حاليا حول دعم قطاع التعليم والتربية حيث تخصص الاونروا اكبر مبالغ ميزانيتها لتقديم الخدمات في هذا المجال كى توءمن للطلاب الفلسطينيين فرص الدراسة والتحصيل العلمي معرباً عن تقديره الكبير للحكومة السورية التي تؤمن كل احتياجات اللاجئين و توفر لهم كل فرص العمل و التعليم.

أما بالنسبة لخدمات الرعاية الصحية قال مومسيس إن الاونروا توفر الخدمات الصحية عن طريق عياداتها الطبية فى مجال صحة المرأة والطفل وتنظيم الأسرة والوقاية من الأمراض وتلبي الاحتياجات البيئية لمخيمات اللاجئين عن طريق ادارة النفايات وتوفير مياه الشرب الامنة وجمع القمامة، مشيرا الى وجود برنامج مهم لتطوير المخيمات واعادة تأهيلها وتزويدها بالمرافق الصحية اللازمة بما يتناسب مع ازدياد عدد العائلات الفلسطينية التى تعيش داخل هذه المخيمات.

وأكد مدير شؤون الاونروا أن عمل الوكالة يركز أيضا على برنامج القروض البسيطة للاسر الفقيرة ولاصحاب الاعمال الصغيرة والذى يعتبر من أنجح البرامج في الشرق الاوسط لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين للبدء بأعمالهم وتوفير الوظائف اللازمة لهم وتشجيعهم على تنمية قطاع العمل الفلسطيني. وأعرب مدير شؤون الاونروا عن سعادته لوجوده فى سورية قائلا انا محظوظ جدا لعملى فى دمشق عاصمة الحضارات والتاريخ العريق وممتن للحكومة السورية لما تبذله من جهود لتسهيل عمل الوكالة متمنيا للشعب السورى المزيد من التطور والازدهار.

تأسست الاونروا عام 1949 بقرار من الجمعية العامة للامم المتحدة بهدف تنفيذ برامج اغاثة وتنمية بشرية لتوفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والمعونة الطارئة للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون فى قطاع غزة والضفة الغربية والاردن ولبنان وسورية.

يبلغ عدد موظفيها 25000 موظف يكاد يكون معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين وتمول عملياتها بالكامل من اسهامات تطوعية للحكومات والاتحاد الاوروبى وتصل معظمها نقدا فى حين يصل جزء يسير منها على شكل مساعدات غذائية يتم توزيعها على اللاجئين الفلسطينيين المحتاجين