اقتصاديات

سوريا تتوقف عن التزود بالكهرباء من الأردن

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الوطنية في الأردن مالك الكباريتي أن “الجانب السوري توقف عن التزود بالكهرباء من المملكة قبل شهرين، وبالتحديد في عيد الفطر الماضي”.
ونقلت صحيفة الغد الأردنية، عن الكباريتي قوله إن "الجانب السوري أوقف استجرار الكهرباء من الأردن ومصر عبر الشبكة الوطنية الأردنية منذ عيد الفطر، ولم يطلب تزويده حتى الآن بأي كمية من الطاقة الكهربائية".
وأشار الكباريتي إلى أن "الاتفاقية التي تربط الأردن بسوريا ضمن مشروع الربط الكهربائي العربي تتيح لها طلب تغطية النقص في الطاقة الكهربائية لديها بينما تقوم الشبكة المحلية بتغطيتها في حال توافر لديها فائض توليدي فيما يتم التسديد بموجب تعرفة متفق عليها بين البلدين".
وتشترك سوريا مع الأردن ومصر في مشروع الربط الكهربائي الثُماني الذي يضم إلى جانب هذه الدول كلا من ليبيا وفلسطين ولبنان وتركيا والعراق فيما تصدر مصر الطاقة الكهربائية إلى سوريا ولبنان من خلال الشبكة الأردنية.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" ذكرت ، يوم الخميس الماضي، نقلاً عن عن وزير الطاقة التركي تانر يلدز، أن "سوريا أوقفت شراء الكهرباء من تركيا الأسبوع قبل الماضي".
كما أوضح وزير الطاقة التركي تانر يلدز أن بلاده "ستواصل تزويد سوريا بالطاقة الكهربائية"، نافياً ان يكون لدى أنقرة "نية فرض أي عقوبات على سوريا".
مبيناً أن بلاده "مصدر للطاقة الكهربائية إلى سوريا ومصدر للطاقة المائية لكل من سوريا والعراق، ولا نيّة لديها لرفع أسعار الكهرباء والغاز".
وتجمع بين سوريا وتركيا مذكرة تفاهم، للتعاون في مجال توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة ورفع كفاءة الطاقة حيث تقوم تركيا بمد سورية بكميات من الكهرباء، تقول مصادر رسمية انها "لا تتجاوز 3% فقط".
وكان نائب وزير الطاقة الإيراني محمد بهزاد كشف بدوره أن طهران "تنوي تصدير إمدادات الطاقة إلى سوريا ولبنان".
كما قالت وزارة الكهرباء السورية، في دراسة جديدة أجرتها مؤخراً، أن حاجة سورية لتوليد ونقل الكهرباء تتراوح بين 114 و124 مليار يورو حتى عام 2030 واعتمدت وزارة الكهرباء من خلال هذه الدراسة، سيناريوهين، حول تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية لغاية العام 2030، وذلك بحسب صحيفة تشرين الرسمية.
يذكر أن تقارير وزارة الكهرباء السورية تشير إلى أن الطلب على الطاقة الكهربائية في سوريا يزداد سنوياً بنسبة 10%، وأن هذا الأمر يتطلب إنشاء محطات توليد جديدة تصل استطاعتها إلى أكثر من 800 ميغا واط سنوياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى