سياسية

رومني يدعم تفوق أمريكا العسكري بعالم “غير آمن”

اعتبر المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأمريكية، ميت رومني، الانتخابات الرئاسية كسباق بين مرشح يدعم التفوق العسكري للولايات المتحدة، وآخر يعمل على إضعافه في عالم “غير آمن،” في انتقاد غير مباشر لسياسة الرئيس، باراك أوباما.
وأبلغ رومني حشدا من قدامى المحاربين، في "سان دييغو"، بمناسبة "يوم الذكرى" قناعته بأن العالم محفوف بالمخاطر، وأنه يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على قوتها العسكرية.
وأضاف: "الولايات المتحدة أمامها طريق من اثنين للمضي قدما"، وشرح بقوله: "أحدهما هو المضي في مسار أوروبا بتقليص جيشنا شيئا فشيئا لندفع تكاليف احتياجاتنا الاجتماعية."
وتابع المرشح الجمهوري الأوفر حظاً لخوض السباق الرئاسي المقبل: "الطريق الآخر هو الالتزام بإبقاء أمريكا أعتى قوة عسكرية في العالم لا تضارعها قوة مماثلة في العالم.. هذا هو خيارنا لأمريكا ليس للنصر في الحروب فحسب بل لدرء نشوبها."
ويأتي تصريح رومني كانتقاد مبطن لمنافسه الديمقراطي، أوباما، الذي سيخوض الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني لولاية ثانية، لسياسته التقشفية بعد اقتراحه استقطاعات في الإنفاق العسكري لموازنة العام المقبل.
وحذر رومني من مخاطر قائلاً للحشد: "كنت أتمنى أن أبلغكم بأن العالم مكان آمن. لكنه ليس كذلك."
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن رومني يعتبر الخصم الأبرز للرئيس الأمريكي في السباق المقبل إلى البيت الأبيض.
وأظهر استبيان أجرته مؤسسة "غالوب" مؤخرا ارتفاع شعبية رومني بين قدامى المحاربين بواقع 20 في المائة على أوباما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى