أخبار البلد

المطران الخوري:أمريكا والغرب جاوزوا بانتهاكاتهم لسورية كل حد وأساؤوا للإنسانية

تخليدا لأرواح الشهداء وبمشاركة حشود غفيرة من المواطنين أقيم في كنيسة الصليب المقدس بدمشق اليوم قداس وصلاة جناز لراحة نفس شهداء سورية الأبرار الذين استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة.
وترأس الصلاة المطران لوقا الخوري النائب البطريركي العام للروم الأرثوذكس بدمشق.

وأكد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية في كلمة له عمق الوحدة الوطنية في سورية والتي يجسدها الشعب السوري الذي يعيش امة واحدة منهجها أن من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

وشدد المفتي حسون على أن الإنسان أقدس من أي مسجد ومعبد في الدنيا وأن من يقتل الإنسان ملعون لأنه يهدم بنيان الله معتبرا أن دم الطفل الشهيد ساري ساعود سيبحث يوم القيامة عمن دفع ثمن السلاح ومن حرض بالكلمة وصاغ بالفكر.

وقال.. إن القاتل ليس فردا وإنما مجتمع لا يعرف المجتمع السوري ومجموعات بشرية ظنت نفسها أنها تصل إلى هدفها بقتل الإنسان وما عرفت أنها بقتلنا قد أحيتنا.

وأضاف المفتي حسون.. أقول لكل أصحاب الرايات الدينية الذين يدعون إلى الإله الواحد لماذا تربى في مساجدنا وكنائسنا ومعابدنا أناس يستحلون الدم وهل خرج هؤلاء من مساجدنا وكنائسنا ومعابدنا.. ومن أوجد هذا الجيل الذي يستبيح قتل الإنسان ولماذا لم نغرس في القلب الحب بدل الكراهية التي يغرسونها من خلال إعلامهم.. أنا أعلم أنكم لم تغرسوا الكراهية ولكنكم لم تنتبهوا أن هناك خارج مساجدكم ومعابدكم وكنائسكم من زور الدين ومن أخذ أبناءه ليغرسهم في أرض الحقد والكراهية.

وتابع المفتي حسون.. في أي كتاب سماوي قرأ وفي أي منهج ديني تربى وعلى أي فكر صيغ فكر من استطاع أن يحمل سلاحا على أخيه الإنسان ويرديه قتيلا.. وقال يا من تجرأتم على الشهداء فكل الشهداء ساري وسارية ويا من فقدتم الأحبة لا تحولوا هذا الفقد إلى حقد وكراهية بل حولوه إلى محبة وصفاء فإن أما بكت تكفي عن كل الأمهات وإن طفلا بكى على أبيه يكفي عن كل الأطفال فكفانا قتلا يا أبناء سورية الحبيبة.

وقال حسون.. إن دماءنا أعددناها لتحرير القدس لا لتكون عاصمة ليهود العالم كما يعلنون اليوم.. فاسمعي يا جامعتنا العربية واسمعوا يا وزراء الخارجية يا من اجتمعتم من أجل سورية شكرا لكم.. ولكن القدس تهود فلماذا لم تجتمعوا.. كانوا يتكلمون بها قبل هجومهم على سورية باستحياء قبل عام أو عامين تكلموا عن تهويد القدس باستحياء يتكلمها وزير ويسحبها وزير آخر أما منذ ثلاثة أشهر وحتى اليوم فما من أسبوع إلا ويخرج حاخامهم ورئيس وزرائهم ليعلمونا مقدما أنهم سيعلنون عام 2012 يهودية القدس للعالم كله.

وتساءل المفتي حسون.. لماذا لم يعقد وزراء الخارجية العرب قمة ولم تتحرك لهم همة ولماذا لم نر لهم ضميرا فهل ماتت ضمائرهم محذرا من أن الاحتلال الإسرائيلي يهيىء الآن لطرد من بقي من الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين داعيا إلى أن تكون المساجد والمعابد لله وأماكن للمحبة والخير والنور والضياء.

المفتي حسون: أسقطوا السلاح فسورية ستولد من جديد هذا العام

وقال المفتي حسون.. أقول لمن حمل السلاح من خارج هذا الوطن ودخلوه.. أسقطوا السلاح فسورية ستولد من جديد هذا العام.. وإن أردتم سلطة فأرونا مناهجكم ولا تشرعوا علينا أسلحتكم فإن أقنعتنا مناهجكم سنتبناها ونحملها على رقابنا أما أن تجبرونا بأسلحتكم على أن نقبلكم فالله تعالى قال لا إكراه بالدين.. لذلك اسكتوا قنواتكم فما عادت تؤثر فينا فبعد الدماء ما عادت الكلمات تنفع لان الدماء غطت نور كلمات الخير الذي أردناه لكم.

وأوضح المفتي حسون أن سورية أرادها الله لتكون مهدا لرسالات السماء وأن عزتها لا تكون بقتل أطفالها وأبنائها وأهلها مخاطبا أهل الحجاز والسعودية بالقول إن نبينا كان يخرج من أرض الحجاز إلى الشام مباشرة ثم يقول لأصحابه اذا كثر القتل فعليكم ببلاد الشام فإنها الأمن والأمان إلى يوم القيامة.

وأضاف حسون.. إن من يرد الصلح يلتق في أرض الشام ليأخذها بحب الناس وبفكرهم وبعونهم وبمنهج الايمان وانه لا يمكن جعل سورية ساحة لسياسة رغما عن أبنائها داعيا الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى تغيير آرائهم تجاه سورية وعدم المراهنة على الطوائف والمذاهب والاحزاب والجماعات فيها لأنه إذا اشتدت الشدائد ننسى آلامنا مع بعضنا وننصهر جسدا واحدا.

المفتي حسون: يا من ترسلون السلاح والمال والمقاتلين إلى سورية لا تقتربوا منها لأن من أرادها بسوء قسم الله ظهره

وقال المفتي حسون اجعلوا صلاة الجمعة بناء دولة جديدة لا خوفا وتحطيما.. وأقرؤوا القرآن وتاريخ سورية لتتأكدوا أن هذا التاريخ لم يتصادم في يوم من الأيام مع كتب السماء وإنما كان القرآن والإنجيل والتوراة دائما نورا وضياء في سورية.

وأضاف يا من ترسلون السلاح والمال والمقاتلين إلى سورية لا تقتربوا منها ولا من أبنائها لأن من أرادها بسوء قسم الله ظهره.

وتابع المفتي حسون قائلا.. اخترتم يوم الجمعة للتفجيرات وقبل صلاة الجمعة فهل رأيتم أما تقتل أبناءها وهل رأيتم أمة تقتل أبناءها.. تقولون إن هناك من يقتل في الداخل وتبررون لانفسكم ذلك وتكذبون على الخلق.. نعم ستقفون يوم القيامة بين يدي أعدل العادلين ليقول لكم قتلتم وكذبتكم وكفرتم وأهنتم وشتمتم فعلى أي دين أو شريعة أنتم.

وقال المفتي حسون.. إننا قد نختلف ونتصادم ولكن دعونا ننتقل من الجدال الى الحوار والحب وتعالوا نصوغ سورية الجديدة بعمل وحب جديد.

وختم المفتي حسون كلمته بالقول.. أحبتي في سورية كونوا يدا واحدة وندعو لقائد هذه الامة سائلين المولى أن يجعل شبابه في خدمة هذه الامة وعزتها وكرامتها وأن يجعل له في تطور سورية على يده لكل أبنائها وأطيافها فتحا جديدا.. وقال.. يا قائد هذا البلد نحن ننتظر في هذا العام جمع شمل الامة وتوحيد الكلمة والصفوف فقف أمام الفساد فكلنا معك وسر على بركة الله وضع طريقا جديدا لهذا الوطن تبعد فيه عنه هذه المؤامرة الكبيرة وتحقن الدماء وافتح أبواب السجون لمن يريد أن يبني معنا في هذا الوطن.. وافتح للجميع خارج الوطن وداخله ليبنوا معنا.. وهناك من كل أبناء العرب الشرفاء يدعون لسورية ألا تركع الا لله.

المطران الخوري: المدعون أنهم عرب جاوزوا كل حد بانتهاكاتهم لسورية

بدوره أكد المطران لوقا الخوري أن سورية هي أرض الحضارات والانبياء وان القتلة حكام أمريكا والغرب ومن معهم والحاقدين المدعين أنهم عرب قد جاوزوا كل حد بانتهاكاتهم لسورية فقتلوا المدنيين ودمروا البنى التحتية وأحرقوا المنشات الخدمية وأساؤوا الى انسانية الانسان.

وأوضح المطران الخوري أن هؤلاء المدعين كذبوا على العالم بإعلامهم المزيف لكثير من الحقائق والذي رشف سم أفعالهم فاخذ يتخبط بالكذب والتضليل وصنعوا له محطات سمعية وبصرية لا تسمع ولا تبصر كالجزيرة والعربية وغيرهما من المحطات التي لا تنطق الا بالكذب والتضليل.

وقال.. إنهم يتسترون بالأمم المتحدة دون أن تهتز فيهم ذرة من ضمير لمعاناة شعب امن لا يبغي سوى سلامه وسلامة الاخرين مستمرين في غيهم يتحركون كالدمى والبيادق في المؤامرة الصهيونية على بلدنا والعالم.

وتساءل المطران الخوري.. أتظنون أن هؤلاء الذين يتآمرون على بلدنا الحبيب ويسببون الماسي للشعب السوري المؤمن ويفرضون عليه العقوبات ومحاصرته بلقمة عيشه يعرفون المسيح والمسيحية وما هي الديمقراطية وحقوق الانسان والقيم الانسانية.

وخاطب المطران الخوري ضمير الامم المتحدة ومجلس الامن.. لماذا لا تريدون أن تكونوا مع الحقيقة وتدعمون من يريد اثارة الحروب والفتن في العالم وتنادون بهم أحرارا والذين يدافعون عن حقهم وعن العدل تنعتونهم بأنهم ارهابيون وتضيقون معيشتهم وتتنادون بالحرية وحقوق الانسان فلم لا تعملون بخوف من الله وترفعون حصاركم وعقوباتكم البغيضة عن سورية ونحن نطالبكم بهذا الحق لأن الشعب السوري المؤمن يجب أن يحيا حياته الطبيعية كاملة بحرية.

ودعا المطران الخوري مسيحيي العالم ومسلميه ليكون صوتهم مدويا في سمع الشعوب ما دامت الحكومات والحكام متواطئين وقال.. لنسمع صوت الأخيار والطيبين إلى كل بقعة في العالم ولا بد لصوتنا أن يسمع وأن ينجلي الظلام وأن كل هؤلاء الأشرار الذين تعانقوا في الاعتداء على سورية وشعبها لم يضعوا بحساباتهم أن هذا الشعب حاضر للشهادة من أجل الحق ولن يتخلى عنه فهو حمى وطنه عبر الزمن بالمحبة والإيمان وأعطى الإنسانية الحضارة والعلم وعلمها كيف تكتب حريتها ولم يدركوا أن هذا البلد سيبقى حرا ما دامت أرضه المقدسة ترتوي بدماء الشهداء من أبنائه وتزخر بالأرواح التي تؤمن بما يمثله لها وطنها من معان سامية إنسانية وروحية.

المطران الخوري:سورية ستبقى صامدة وتقدم من الشهداء ما تستطيع ليبقى هذا الشعب موحدا بالرغم من كل الدسائس والمحاولات الرخيصة لزرع الفتنة بين أبنائه

وأكد أن سورية ستبقى صامدة وتقدم من الشهداء ما تستطيع ليبقى هذا الشعب موحدا بالرغم من كل الدسائس والمحاولات الرخيصة لزرع الفتنة بين أبنائه وقال.. ما دام هذا الشعب مؤمنا بالله والوطن والحقيقة سيبقى تاريخه مشرقا ويلعب دورا كبيرا في تاريخ الحضارة البشرية.

وقال المطران الخوري.. إن سورية ستبقى محمية بإيماننا وإخائنا ومحبتنا ومن يتصدق فليتصدق بما يخصه أما أن يتصدق علينا بأموالنا وميراثنا فهذا احتقار للحق ودوس لكل القيم الإنسانية واستهتار بالعطاء الإلهي.. مؤكدا أن سورية ستبقى عربية ما دامت ترتوي بدماء شهدائها وتزخر بالأرواح التي تؤمن بما تمثله من معان إلهية.

وأضاف.. إن سورية رايتنا التي نرفعها كجوهر لحريتنا وانطلاقتنا في ركب حرية البشر وسلامهم ولا يمكن أن يبقى العالم العربي دون قلبه النابض.

وختم المطران الخوري بالقول.. أنت يا سيادة الرئيس بشار الأسد قائدنا في الصبر والصمود في دفاعنا عن حريتنا وحقنا وكتابة تاريخنا بأحرف مشرقة تبقى منارة للأجيال اللاحقة والتصدي لكل باطل والتضحية في سبيل كل حق والمجد لقواتنا المسلحة والسلام لأرض سورية والخلود لشهدائنا الأكرم منا جميعا.

وتجمعت حشود غفيرة من المواطنين امام كنيسة الصليب المقدس لحضور القداس لراحة نفس الشهداء وتخليدا لأرواحهم وتقديرا لتضحيات الجيش العربي السوري.

ودعت الحشود في الهتافات التي رددتها إلى الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء دعوات التفرقة ومواصلة مسيرة الإصلاحات الشاملة بقيادة الرئيس الأسد معبرين عن رفضهم حملات التحريض التي تتعرض لها البلاد لنشر الفوضى فيها وزعزعة استقرارها وأمنها وللتدخل الخارجي بالشؤون الداخلية لسورية.

واعتبر جميل قتامي أن هذه الصلاة أقل ما يستحقه شهداء الوطن الذين استهدفتهم أدوات المؤامرة على سورية للنيل من مواقفها الوطنية والقومية والداعمة للمقاومة وللحقوق العربية المشروعة لافتا إلى أنها رسالة عهد ووفاء ايضا إلى جميع أرواح الشهداء بأن الفكر التكفيري والظلامي لن يثني السوريين عن مواقفهم وثباتهم ضد كل أشكال هذه المؤامرة.

وعاهد بسام الويس شهداء الوطن بالاستمرار في النضال حتى تحقيق النصر وبناء سورية الحديثة الأقوى والأمنع مما كانت عليه مستنكرا ما تقوم به المجموعات الارهابية المسلحة من أعمال إجرامية ترفضها الإنسانية وتحرمها جميع الشرائع والتي تكشف في نفس الوقت هوية وطبيعة المتآمرين على سورية.

وقال رضوان جمال الناصر.. أراد الغرب من استخدام الإرهابيين زرع الخوف والرعب في صفوف المواطنين مؤكداً أن الشباب السوري مشروع شهادة في مواجهة المؤامرة وأنهم سوف يبنون سورية بأيديهم لا بأيدي من باعوا كرامتهم ووطنهم وخانوا بلدهم وقتلوا أبناءه.

وندد وائل الأشقر بالجرائم الإرهابية بحق أبناء الشعب الواحد تنفيذا لأجندات خارجية تستهدف سورية داعيا المواطنين إلى تبني مبادئ المواطنة والتسلح بالإيمان والتضامن الاجتماعي ونبذ كل أشكال العنف والإرهاب.

ودعت غصون شليبو بعثة المراقبين العرب إلى توثيق وتسجيل ما يجري في سورية من حقائق بكل دقة وأمانة وموضوعية ونقلها إلى العالم ليشاهد إجرام تلك المجموعات الارهابية المسلحة من قتل للمواطنين وحفظ النظام وعناصر الجيش وتخريبهم للممتلكات العامة والخاصة مؤكدة أن أعمال تلك المجموعات وحدت الشعب السوري أكثر من ذي قبل.

ولفت جورج غضبان إلى أن الشهداء ضحوا بدمائهم لتبقى سورية عزيزة وصاحبة قرار وطني مستقل بعيدا عن أي إملاءات خارجية مشيرا إلى أن هذه الفعالية تأتي تجسيدا للوحدة الوطنية بين كل شرائح المجتمع السوري.

شارك في الصلاة إلى جانب ذوي الشهداء عدد من أعضاء القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية ورؤساء الطوائف المسيحية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وفعاليات دينية واجتماعية وثقافية واقتصادية محلية وعربية وبعض من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق وحشد غفير من المواطنين.

سماحة: سورية أعصى من أن تفتتها أدوات خارجية فشلت سابقا في لبنان وفلسطين والعراق

من جته أكد الوزير اللبناني السابق ميشيل سماحة أن سورية أعصى من أن تفتتها أدوات خارجية فشلت سابقا في لبنان وفلسطين والعراق وتذوق اليوم مر فشلها في سورية.

وأشار سماحة في حديث للتلفزيون السوري خلال الصلاة المشتركة إلى أن هذا الاحتفال يمثل الوحدة الوطنية في سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد والتي لم تنل منها كل المؤامرات الخارجية لافتا إلى أن كل التجارب التي مرت بها سورية ولاسيما احتضانها للمقاومة اللبنانية والفلسطينية تثبت عمق انتمائها لنهج المقاومة وثقافة العروبة.

من جانبها قالت الأم أنييس مريم الصليب رئيس فريق المركز الكاثوليكي للإعلام إن سورية هي رسالة سماوية تخص الإنسانية ككل قبل أن تكون بلدا أو دولة أو نظاما مشيرة إلى أن سورية تذكر الإنسانية أنها من أصل واحد وهو أصل إلهي.

ورأت الأم الصليب أن سورية وقفت من خلال احتفالها اليوم وقفة نبوية بين المطران لوقا الخوري وسماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية احمد بدر الدين حسون ليرى العالم بأم العين القيم قيم سورية التي تتعرض لمحاولات تشويه وتدنيس للنيل من هذه الرسالة.

بدورها أعربت الأديبة كوليت خوري عن ثقتها بتعاضد الشعب السوري الواحد وتماسكه ضد محاولات التدخل الخارجي مؤكدة أن أبناء سورية هم أبناء وطن واحد يحبون بعضهم البعض وأن من يريدون الدخول من الخارج هم خونة لا يمتون للمعارضة بصلة.

وأشارت خوري إلى أن الشعب السوري بمختلف فئاته يريد الإصلاح والتصدي للمؤامرة الكبيرة التي تتعرض لها سورية مؤكدة رفضها لجميع الدعوات الى التدخل الخارجي في سورية.

المصدر
سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى