أخبار البلد

الرئيس الأسد يعزي بوفاة الشيخ أبو صالح

بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد قدم الدكتور غسان اللحام وزير شؤون رئاسة الجمهورية التعازي امس في مدينة جرمانا بوفاة الشيخ سلمان ابو صالح احد ابرز الشخصيات الدينية والوطنية والاجتماعية في الجولان السوري المحتل.

 

وكان المرحوم الشيخ ابو صالح قد توفي يوم السبت الماضي في بلدة مجدل شمس مسقط رأسه عن 94 عاماً تاركاً سجلاً حافلاً بالنضال الوطني الذي يخوضه اهلنا في الجولان السوري المحتل ضد الاحتلال الاسرائيلي.‏

وقد أقامت قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي حفلاً تأبينياً للشيخ أبو صالح.‏

وألقى السيد محمد العفيش أمين فرع القنيطرة كلمة نوه فيها بالدور الوطني للفقيد في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ورفضه الهوية الاسرائيلية التي فرضتها سلطات الاحتلال على سكان الجولان المحتل واشرافه على اصدار الوثيقة الوطنية التي أصبحت منهجاً عملياً للنضال ضد المحتل.‏

وأكد العفيش أن الجولان السوري هو جزء من الجسد الواحد للوطن الأم سورية ويأتي دوما في مقدمة الأولويات الوطنية والقومية.‏

من جانبه استذكر نواف الشيخ فارس محافظ القنيطرة في كلمة له السجل الذهبي الناصع للمرحوم الشيخ أبوصالح الذي صرخ في وجه شمعون بيريز عندما كان رئيساً لحكومة اسرائيل خلال زيارته لقرى الجولان وطرده بعد أن حطم شباب بلدة مجدل شمس سيارته.‏

ونوه محافظ القنيطرة بدور المرحوم الشيخ أبوصالح في قيادة المقاومة الوطنية في الجولان واسقاطه للقانون الصهيوني الجائر القاضي بضم الجولان للكيان الصهيوني وتمسكه بهويته العربية السورية.‏

ونوه رئيس تيار التوحيد الوزير اللبناني السابق وئام وهاب في كلمة له بأهمية الدور النضالي الذي لعبه المرحوم الشيخ أبوصالح في توحيد صفوف المقاومة المناهضة للاحتلال الاسرائيلي والتمسك بعروبة الجولان ورفض كل أشكال الهيمنة الصهيونية على الأراضي العربية المحتلة.‏

وألقى الدكتورمجد أبو صالح حفيد الفقيد كلمة الأهل خلف الأسلاك عبرالهاتف النقال عبر فيها عن تقدير أبناء الجولان المحتل لعطاءات السيد الرئيس بشار الأسد الكثيرة لأهل الجولان من خلال إصدار أول بطاقة شخصية تحمل الرقم الوطني للمرحوم الشيخ أبوصالح ولأبناء الجولان معاهداً باسم الأهل في الوطن المحتل على مواصلة النضال حتى استعادة آخرشبر من ثرى الجولان الطاهر.‏

كما ألقيت في حفل التأبين كلمات آل الفقيد وأبناء الجولان وأبناء جبل العرب ومدينة جرمانا نوه الخطباء فيها بالدعم غير المحدود الذي يقدم لأبناء الجولان تعزيزاً لصمودهم في وجه المحتل الاسرائيلي وبالدور الذي لعبه المرحوم الشيخ أبو صالح في الكفاح الوطني والتأكيد على عروبة الجولان وانتمائه للوطن الأم سورية.‏

وحضر حفل التأبين الدكتور بسام جانبيه عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب النقابات المهنية القطري والمهندس هلال الأطرش وزير الادارة المحلية والبيئة وأمينا فرعي دمشق وريف دمشق للحزب وعدد من أعضاء مجلس الشعب وفعاليات دينية واجتماعية وحشد من أبناء الجولان والسويداء وريف دمشق.