المنوعات

ألمانيا تخترع جهاز يعرض الأحلام أثناء النوم

أكدت دراسة علمية قام بها فريق من الفيزيائيين الألمان تحت إشراف البروفيسور (( جاك جالنت )) ، أنه من الممكن عرض الأحلام التي يراها الإنسان وقراءتها خلال نومه ، وذلك عبر جهاز الكمبيوتر وتسجيلها خلال فترة زمنية قصيرة ..

وصرح البروفيسور " جاك جالنت " أن ذلك يتم من خلال إجراء مسح للمخ بمجسات ممغنطة لتسجيل الأحلام، تلتقط الأماكن التي تصدر حرارة في المخ وتعطى أوامر بإظهار صور يراها الشخص وهو مغمض العينين، مشيرا إلى أن تلك الدراسة سيتم استغلالها في تطوير تكنولوجيا جديدة تظهر صورا متحركة كالتي ظهرت في الأحلام ، وأن تلك التجربة تعتبر الأولى من نوعها وتثبت أنه من الممكن إظهار الصور التي يشاهدها الإنسان في الأحلام ..

وكان العلماء العاملون في مؤسسة " ماكس بلانك الألمانية " أكبر المؤسسات العلمية في العالم قد أثبتوا أن الصور الأخيرة للإنسان قبل أن ينام تظهر بشكل مشابه في الأحلام ، وذلك بعد أن قاموا بدراسة المخ في حالة الإفاقة .

حقائق عن الأحلام أثناء النوم

نحن ننسى 90% من أحلامنا

بعد 5 دقائق من استيقاظك تنسى نصف الحلم، وبعد 10 دقائق تنسى 90% من الحلم ، وهناك العديد من قصص الأدباء والشعراء الذين استلهمواك تاباتهم من أحلامهم ولكنهم لم يستطيعوا إكمالها لأنهم نسوا باقي الحلم مثل الشاعر صامويل تايلور الذي استلهم قصيدته قوبلا خان، التي تعد واحدة من أشهر القصائد في الأدب الإنجليزي من حلمه ، فأحضر ورقة وقلم فور استيقاظه وبدأ في كتابة القصيدة ، ولكن قاطعه أحد الزوار، وحين عاد للكتابة نسي باقي الحلم، فلم تكتمل هذه القصيدة أبداً..

نحن نحلم فقط بما نعرف

نشاهد في أحلامنا أحيانا الكثير من الأشخاص الذين لا نعرفهم،والذين يلعبون دورا معينا في الحلم، ولكن هل تعلم أن عقلك لم يخترع هذه الوجوه؟ وأن هذه الوجوه هي لأشخاص رأيتهم بالفعل في حياتك ولكنك لا تتذكرهم أو لا تعرفهم؟

ربما يكون القاتل المرعب الذي كان يطاردك في آخر حلم حلمت به هو الطبيب الذي قام بتطعيمك حين كنت طفلاً صغيراً تخيلوا كم من الوجوه مرت علينا فيحياتنا .. لدى عقولنا مخزن وفير من الصور لاستخدامها في أحلامنا .

ليس كل الناس يحلمون بالألوان

هل تعلم أن 12% من الأشخاص يحلمون بالأبيض والأسود؟ بينما يحلم الباقون بالألوان.

أحلامنا لا تعني الأشياء التي تعنيها

إذا حلمت عن موضوع معين، فالحلم لا يتعلق بهذا الموضوع، لأن الأحلام تتحدث بلغة رمزية عميقة ، لأن عقلك الباطن يعمل على توفير صورة مماثلة للموضوع الذي تحلم عنه في الحقيقة بشكل رمزي ، أي أننا نستطيع أن نعتبر أن عقلنا عبارة عن سيبويه صغير يستخدم الاستعارات المكنية ببلاغة مذهلة .

عقولنا تستخدم المؤثرات الخارجية

مثل أي مخرج بارع، تقوم عقولنا بتوظيف مؤثرات خارجية ودمجها في أحلامنا لتكتمل الصورة، مثل سماع بعض الأصوات الخارجية الحقيقية وتوظيفها في الحلم بشكل ما ، ومثل الشعور الحقيقي بالعطش، فيقوم العقل بنقل هذا الشعور أيضا إلى الحلم وتوظيفه بشكل ما.

بواسطة
عمار كعدة
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى