أخبار البلد

ضبط كميات كبيرة من الأسلحة .. وورش الصيانة تعيد إصلاح ما خربته المجموعات الإرهابية باللاذقية

لم تكد قوات حفظ النظام تنهي مهمتها في إعادة الأمن والاستقرار إلى حي الرمل الجنوبي باللاذقية الذي عاثت فيه المجموعات الإرهابية المسلحة خرابا على مدى أسابيع حتى بدأت علامات الحياة الطبيعية تعود للحي وأهله

  الذين بادروا إلى مساعدة الجهات المختصة في إصلاح ما خربته المجموعات المسلحة وتنظيف الحي من المتاريس والحواجز التي أقاموها.

وشكلت عودة الناس إلى أشغالهم وأعمالهم و مباشرة ورش الصيانة لأعمالها في إصلاح البنية التحتية التي دمرها المسلحون مؤشرا حيا على نجاح قوات حفظ النظام في مهمتها الوطنية لتوفير الأمن والسلام وبسط سلطة القانون.

وأكد عمار أبو ركب عضو المكتب التنفيذي لشؤون الصحة والدفاع المدني أن الحياة الطبيعية بدأت تعود إلى الحي لافتا إلى أن المحافظة قدمت المساعدات المادية والعينية للعائلات المتضررة كما تم توفير الأدوية والمواد الغذائية ولاسيما الخبز و أزيل الركام والحواجز التي وضعتها المجموعات المسلحة وتم ترحيل القمامة وتنظيف وشطف الطرقات.

وأوضح المهندس مضر اسماعيل مدير كهرباء محافظة اللاذقية أن أعمال التخريب التي قامت بها المجموعات الإرهابية المسلحة في الحي طالت بشكل مقصود الشبكة الكهربائية ومراكز التحويل وأن المؤسسة تعمل بأقصى جهودها على إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل الشبكات الهوائية ومراكز التحويل لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه. 

وفي لقاءات مع مندوب سانا روى عدد من سكان حي الرمل شهاداتهم الحية لممارسات المجموعات المسلحة وقال عمر حسن من سكان الحي إن الإرهابيين زرعوا الرعب في نفوس أطفالنا خلال الفترة الماضية وكانوا يجبروننا على التظاهر تحت تهديد السلاح ما دفعنا للهروب من الحي في أول فرصة ونحن اليوم وبعد تدخل الجيش وإعادة الأمن نشعر بالراحة والأمان.

وأشار خالد مصري إلى أن الحياة الطبيعية بدأت تعود تدريجيا إلى الحي في ظل مناخ الأمن والهدوء الذي ننعم به مثمنا جهود وتضحيات قوات حفظ النظام التي أعادت السكينة لقلوب المواطنين مؤكدا أن التجربة التي مر بها الناس جعلتهم أكثر عزما على التصدي للمؤامرة وعدم السماح لمجموعة من القتلة أن تعبث بأمن الوطن وتخرب حياة أبنائه.

وبين غسان عثمان أن تصرفات المجموعات المسلحة المخيفة ساهمت في تعطيل الحياة العامة ومصالح المواطنين وأدخلت الرعب إلى كل بيت مؤكدا أن هذه المحاولات كانت تستهدف ضرب الوحدة الوطنية التي ينعم بها شعبنا خدمة لمشاريع القوى المعادية لسورية. 

وقال أحمد ثلجي إن أهالي حي الرمل مصممون وبإرادة وعزيمة على إصلاح ما خربته المجموعات المسلحة داعيا إلى ملاحقة المسلحين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاء ما اقترفوه من جرائم.

الأجهزة المختصة تضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأدوات التفخيخ والبزات العسكرية

ضبطت الأجهزة المختصة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات وأدوات التفخيخ والبزات العسكرية مخبأة في أماكن عدة في حي الرمل الجنوبي باللاذقية بعدما قامت المجموعات الإرهابية المسلحة باستعمال قسم منها وخزنت ما تبقى لاستعماله فيما بعد.

وقال مراسل سانا إنه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة مخبأة في احد المنازل أثناء تعقب قوات حفظ النظام لعناصر المجموعات الإرهابية المسلحة في حي الرمل الجنوبي في اللاذقية والأسلحة المضبوطة هي عبارة عن رشاشات متطورة وبنادق آلية وقنابل يدوية إضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة وعبوات ناسفة شديدة الانفجار وصواعق وأصابع ديناميت.

كما ضبطت الأجهزة المختصة في منزل آخر اسطوانات غاز معدة للتفجير وزجاجات مولوتوف وبزات ورتباً عسكرية لاستخدامها في النيل من سمعة الجيش إضافة إلى حواسيب وكاميرات متطورة ولوحات مرورية وأدوية وكميات كبيرة من المواد الأولية لصنع المتفجرات.

المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى