سياسية

باراك: الحكومة غير قادرة على استئناف المفاوضات مع دمشق

فيما تستعد إسرائيل لمواجهة حزب الله لاغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنية الذي قضى في حادثة تفجير سيارة بدمشق،كشفت مصادر دبلوماسية في أنقرة أن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي زار تركيا
، أثناء حدوث العملية في سوريا، ناقش مع المسؤولين الأتراك المسار السوري وأخبرهم بأن الاوضاع الداخلية الحالية في اسرائيل غير مناسبة لاستئناف الاتصالات والمفاوضات مع سوريا، وأن الحكومة الحالية غير قادرة على الدخول على المسار السوري.

تأتي هذه الأنباء صرح باراك امس الأحد إنه يخمن أنه "لدى سوريا وحزب الله، أو إيران، تصور عمن قام بذلك، وان حزب الله قرر توجيه الاتهام لإسرائيل، وعلى هذا الأساس يمكن الافتراض أن حزب الله سيحاول الرد في إسرائيل أو في الخارج، وقد يقوم بذلك بمساعدة إيران وسوريا"، وحسبما أشارت تقارير إسرائيلية فإن الأجهزة الأمنية تضع في مقدمة توقعاتها انتقام إدخال طائرة من دون طيار مفخخة بالمتفجرات وتنفيذ عمليات ضد أهداف مدنية وعسكرية؛ حيث تشير التقارير إلى أن حزب الله يمتلك طائرات من دون طيار قادرة على حمل كميات كبيرة من المواد المتفجرة والوصول حتى بلدة غوش دان في الوسط.

وواصلت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” متابعة عملية الاغتيال وأبعادها، واعتبرت قرار أولمرت تمديد ولاية مائير داغان في رئاسة جهاز المخابرات الخارجية “الموساد” عاما بمثابة هدية على نجاح عمليتي القصف على سوريا قبل ستة أشهر واغتيال مغنية.

يذكر أن سيارة مفخخة انفجرت بمنطقة كفرسوسة في العاصمة السورية ما اسفر عن استشهاد مغنية يوم الثلاثاء الماضي أثناء مروه بقربها في حادثة لم تألفها سوريا