اقتصاديات

جدل واسع في الأوساط الشعبية السورية حول المشغل الخليوي الثالث و«زين» تصرف النظر عن الرخصة

حديث الشارع السوري والجدل الذي ساد الأوساط الشعبية مؤخراً , كان حول دخول المشغل الخليوي الثالث ومصيره والنتائج التي يمكن أن يحققها من دخول سوق الاتصالات في سورية ..

ونفياً لما تناقلته الأوساط الشعبية حول أن النصيب الأكبر لمشغل الخليوي الثالث سيكون من نصيب شركة " زين السعودية " فقد أكدت مصادر مسؤولة في الشركة بأنها صرفت النظر في الوقت الحالي عن دخول مزايدة رخصة المشغل الثالث للهاتف النقال في سوريا ، وفي المقابل أبدت اهتمامها بشراء إحدى رخصتي الخليوي التي ستطرحها الحكومة اللبنانية ..

وقالت المصادر في بيان نشرته صحيفة " القبس اللبنانية " إن الشركة استندت في توجهاتها إلى أنها لن تخاطر بالدخول الى أسواق عمل جديدة تحملها نوعاً من المخاطر ، حيث أن دخولها على رخصة جديدة سيحمّل ميزانية الشركة خسائر خلال فترة السنوات الثلاث الأولى ..

وحول اهتمامها برخصة المشغل في لبنان فجاء نتيجة تواجدها بالفعل هناك من خلال تشغيلها حالياً لشبكة ام تي سي تاتش اللبنانية ، وحققت أرباحاً بالملايين خلال سنوات العمل الماضية ، ونمواً كبيرا في عدد المشتركين ، وسيساعدها ذلك على ترسيخ قواعدها للحصول على رخصة تشغيلية جديدة عند طرحها.

وفي سياق متصل ، علمت " القبس " أن مجموعة زين كلفت بنكين كبيرين من البنوك العالمية الرائدة لدرس مسألة جدوى اكتتاب الشركة في زيادة رأسمال شركة زين السعودية , وعلمت بأن مجلس الادارة يستعد للاجتماع خلال أيام للنظر في توصيات وملاحظات البنكين وإبداء الرأي الفني في هذا الشأن ..

وأشارت المصادر إلى أن هناك مبالغ ستدفعها الشركة في الزيادة وعلاوات للاكتتاب ، لذا يجب أن تكون لديها مبررات استثمارية مقنعة وتوصيات فنية بجدوى المضي في هذه الخطوة اولاً وعرضها على مجلس الادارة للحصول على موافقته ..

بواسطة
أحمد دهان / رئيس التحرير
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. سوريا بلد عظيم بس والله بكفي سرقه وعلينا ان نجعل جميع المستثمرين يتمنو الاستثمار في بلدنا مش تهريب المستثمر من كثر المحسوبيات التافهة

زر الذهاب إلى الأعلى