سياسية

يوم حاشد في بيروت لتشييع مغنية وذكرى الحريري

بدأ الآلاف في التدفق على شوارع العاصمة اللبنانية بيروت لاحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وعلى بعد مسافة قصيرة، سيحتشد آلاف آخرون من أنصار المعارضة لحضور مراسم تشييع عماد مغنية أحد قادة حزب الله بضاحية بيروت الجنوبية.

يأتي ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة في بيروت خشية وقوع اشتباكات بين الجانبين.

ويقول المراسلون إن هذه الأحداث تأتي في وقت يسوده التوتر مع عدم وجود رئيس للدولة أو انعقاد للبرلمان.

ومنذ اغتيال الحريري قبل 3 سنوات ولبنان يعيش أزمة وقد شهد عددا من أسوأ حوادث العنف.

فقد أدى اغتيال الحريري إلى ضغوط داخلية ودولية كبيرة أجبرت سورية على الانسحاب من لبنان بعد وجود استمر 29 عاما.

ومن المتوقع أن يحتشد الآلاف في ميدان الشهداء في بيروت حيث دفن الحريري.
ويقول مايك سيرجنت مراسل بي بي سي في بيروت إن اغتيال مغنية في العاصمة السورية دمشق أضاف بعدا عاطفيا للغة الخطاب السياسي التي اتسمت بحدة أكبر خلال الأيام الأخيرة من قبل كل الأطراف في لبنان.

وعاد جثمان مغنية إلى لبنان ومن المتوقع أن يحضر عدد كبير الجنازة التي سينظمها حزب الله في معقله بالضاحية الجنوبية في بيروت.
"قاتل وإرهابي"

ورحبت الولايات المتحدة بقتل مغنية المتهم بالتورط في العديد من الهجمات بالقنابل واحتجاز الرهائن في لبنان في الثمانينيات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن العالم سيكون "مكانا أفضل" بدون مغنية الذي وصفه بأنه "قاتل وإرهابي".

واتهم حزب الله وإيران إسرائيل بقتل مغنية غير أن إسرائيل نفت ذلك.

كما نددت الحكومة السورية بما وصفته "العمل الارهابي الجبان"، وقالت إنها ستحقق في الحادث.
وكان مغنية ، وهو في الأربعينيات من العمر، يوصف بأنه المسؤول الاستخباراتي لحزب الله. وكان على رأس المطلوبين من جانب الأمريكيين إلى أن احتل أسامة بن لادن محله في أعقاب هجمات سبتمبر 2001.

ويقول محللون إن قتل مغنية يمثل ضربة قوية لحزب الله الذي حارب إسرائيل عام 2006 بمساعدة إيرانية وسورية.

يذكر أن حزب الله تأسس عام 1982 من جانب عدد من رجال الدين الشيعة عقب الغزو الاسرائيلي للبنان وبرز خلال السنوات الأخيرة كقوة سياسية وعسكرية رئيسية في لبنان بعد نجاحه العسكري ضد إسرائيل.