سياسية

الرئيس الأسد للمشاركين في المؤتمر القضائي الدولي أهمية الخروج بأفكار عملية

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد مساء اليوم المشاركين في المؤتمر القضائي الدولي الأول حيث دار الحديث حول إصلاح النظام القضائي في سورية كجزء من عملية الإصلاح الشامل بما يسهم في تنمية المجتمع وينعكس إيجاباً على المناخ الاستثماري.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن الإصلاح القضائي يجب أن يبدأ من المرحلة الأكاديمية الجامعية وصولاً إلى تدريب وتأهيل المحامين والقضاة وتطوير القوانين.

وأكد الرئيس الأسد أهمية تبادل الخبرات ووجهات النظر خلال المؤتمر للخروج بأفكار عملية تسهم في تطوير النظام القضائي بما يتناسب مع خصوصية المجتمع السوري.

حضر اللقاء السيد محمد الغفري وزير العدل.

وفي تصريحات لوكالة "سانا" أكد عدد من المشاركين في المؤتمر أن اللقاء مع الرئيس الأسد كان معمقاً وطرحت خلاله العديد من المواضيع المتعلقة بالقضاء وتطويره وارتباط ذلك بعملية الإصلاح الاقتصادي.

وعبر المشاركون عن تقديرهم للفرصة التي أتيحت لهم بلقاء الرئيس الأسد والحفاوة الكبيرة التي استقبلوا بها من قبل سيادته.

وقال اندرو هولرويد رئيس الجمعية القانونية في إنكلترا وويلز إن الحديث تناول الخطوات اللازمة لتطوير النظام القضائي والآليات الكفيلة بتحقيق ذلك مؤكداً أن الجمعية تضع جميع إمكانياتها من أجل تقديم أي مساعدة ممكنة لتذليل العقبات التي تعترض الاستثمارات الخارجية في سورية.

بدوره قال المحامي البريطاني ميشيل عبد المسيح إن اللقاء مع الرئيس الأسد كان ممتازاً وطرحت خلاله مقترحات إيجابية لتطوير القضاء في سورية مشيرا الى ضرورة تعزيز الروابط بين سورية وبريطانيا في المجال الحقوقي وتبادل الخبرات من خلال زيارة وفود قانونية سورية الى مجمع المحامين البريطاني للاستفادة من التجربة البريطانية في هذا المجال.

من جهته قال كليف ناكي رئيس ادارة الكوارث في بريطانيا ان اللقاء كان مهماً وتناول الكثير من القضايا المتعلقة بالقضاء وارتباط القانون بعملية الإصلاح الشامل.

وأشار المحامي البريطاني مروان التركي إلى أن المشاركين لمسوا حرص الرئيس الأسد على الاستماع إلى جميع الاقتراحات المتعلقة بتعزيزالتعاون بين سورية والدول الغربية في المجال القضائي مضيفاً أن اللقاء تطرق أيضاً إلى عدد من المواضيع المهمة ولاسيما الدور الذي يؤديه الاقتصاد في عملية التطوير التي تشهدها سورية.