سياسية

الرئيس الأسد يبحث مع عباس سبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية

بحث السيد الرئيس بشار الأسد مع الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في اجتماعين أحدهما موسع والآخر ثنائي ظهر اليوم الوضع على الساحة الفلسطينية وعملية السلام.

كما جرى تداول بعض الأفكار حول سبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال الحوار الفلسطيني..الفلسطيني الشامل حيث أكد الرئيس الأسد بهذا الصدد ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل تحقيق وحدة الصف الفلسطيني.. معتبراً أن اللحمة الوطنية بين الفلسطينيين هي السبيل الوحيد لنيل حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 
 
 
 
 
 
20080706-210843.jpg
كما أكد الرئيس الأسد للرئيس عباس دعمه للحقوق الفلسطينية وخاصة أن سورية تترأس القمة العربية لهذا العام ودعمه لكل الجهود التي تبذل لتحقيق المصالح العليا للأمة العربية.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عباس ينوه بجهود الرئيس الأسد لتعزيز التضامن العربي ولم الشمل الفلسطيني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
وتم بحث الوضع العربي والعلاقات الثنائية السورية-الفلسطينية حيث ثمن الرئيس عباس الدور الذي تقوم به سورية والجهود التي يبذلها الرئيس الأسد بصفته رئيساً للقمة العربية في تعزيز التضامن العربي وفي لم شمل البيت الفلسطيني ودعم قضايا الشعب الفلسطيني المحقة والعادلة.
 
وأكد الرئيس عباس التزام منظمة التحرير الفلسطينية بقرارات القمم العربية من أجل خدمة مصالح الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
 
 
 
حضر الاجتماع السيدان فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ووليد المعلم وزير الخارجية والوفد المرافق للرئيس عباس.
 
 
 
 
 
 
وتأتي هذه الزيارة متابعة لما تم الاتفاق عليه في القمة العربية في دمشق حول مجمل القضايا التي تهم الشعبين الشقيقين السوري والفلسطيني والأمة العربية.
 
وأقام الرئيس الأسد مأدبة غداء تكريماً للرئيس عباس حضرها أعضاء الوفدين.
 
 
 
ويضم الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس عباس السادة أحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعبد الرحيم ملوح وتيسير خالد عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل أبو ردينة الناطق  الرسمي باسم الرئيس عباس.
 
 
 
 
 
 
أبو ردينة: تطابق وجهات النظر بين الرئيسين الأسد وعباس على قاعدة قرارات قمة دمشق
 
 
 
 
 
 
 
 
وفي تصريح للصحفيين عقب اللقاء أكد السيد نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي باسم السلطة الفلسطينية تطابق وجهات النظر بين الرئيسين الأسد وعباس على قاعدة قرارات القمة العربية التي عقدت في دمشق والمصالح الوطنية المشتركة والمصلحة القومية العربية.
 
 
 
 
 
وقال أبو ردينة إن الرئيس عباس وضع الرئيس الأسد بصفته رئيساً للقمة العربية في صورة المفاوضات على المسار الفلسطيني الإسرائيلي والمبادرة التي أطلقها بخصوص الحوار الوطني الشامل والقضايا الثنائية التي تهم الشعبين.
 
 
 
 
وأوضح أن السلطة الفلسطينية مستعدة لتطبيق المبادرة التي أطلقها الرئيس عباس والتي قامت على أساس المبادرة اليمنية وأصبحت قراراً عربياً في قمة دمشق.
 
 
 
 
 
وفيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وبرعاية تركية قال أبو ردينة إن الرئيس عباس أبلغ الرئيس الأسد أن أي تقدم على هذا المسار من شأنه أن يعزز الموقف الفلسطيني في المفاوضات مع إسرائيل مشيراً إلى أن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية مازالت متعثرة وأن الفجوة بين الجانبين لم تزل كبيرة.
 
 
وأضاف أن هناك مشاورات ومواقف مشتركة وموقفاً سورياً فلسطينياً عربياً يخدم الهدف في إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
 
 
 
وفي إطار الحرص على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني كان الرئيس الأسد قد أكد خلال استقباله لأعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية حماس برئاسة السيد خالد مشعل يوم الخميس الماضي أن سورية تواصل مساعيها لضمان عودة وحدة الصف الفلسطيني بما يدعم الموقف التفاوضي للفلسطينيين ويضمن عودة حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
 
 
 
يذكر أن القمة العربية العشرين التي عقدت في دمشق أكدت على وحدة الصف الفلسطيني لتمكين الشعب الفلسطيني من صون قضيته وحقوقه وتأمين حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وضرورة مواصلة تقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي للشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة ضد الاحتلال.
 
 
 
 
 
 
 
وكان السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أكد أن زيارته إلى سورية والمحادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد تأتي في إطار التشاور والبحث حول القضايا التي تهمنا.
 
 
20080706-211029.JPG
 
 
وقال عباس في تصريح لوكالة "سانا" لدى وصوله الى دمشق اليوم: نحن عندما نأتي الى سورية نأتي الى بلدنا الثاني لنناقش الكثير من القضايا التي تهمنا سواء القضايا السياسية والمفاوضات أو التهدئة في قطاع غزة والمبادرة الفلسطينية من أجل الوحدة الوطنية.
 
 
 
 
وأضاف عباس أن كل هذه القضايا تحتاج الى التشاور مع الاشقاء في سورية والحوار الذي سيتطرق ايضا الى العلاقات الثنائية بين الجانبين.
 
 
 
 
وكان في استقباله والوفد المرافق في مطار دمشق الدولي السيد وليد المعلم وزير الخارجية ومحمود الخالدي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق.