سياسية

المعلم سيقوم بزيارة إلى فرنسا يوم الجمعة المقبل

يقوم وزير الخارجية وليد المعلم بزيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعة المقبل تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي برنار كوشنير.

وقالت الخارجية الفرنسية الخميس إن "زيارة المعلم تأتي في إطار ثنائي وان غرضها التحضير لقمة الاتحاد من اجل المتوسط ".

وزيارة المعلم هي الأولى من نوعها لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى باريس منذ أربع سنوات.

 

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية مطلعة أن "محادثات المعلم ستتناول الوضع السياسي في لبنان والملفات العالقة ومنها تطبيق بنود اتفاق الدوحة, ومستقبل العلاقات السورية الفرنسية والتحفظات السورية فيما يخص الاتحاد من اجل المتوسط, والمفاوضات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل".

 

وتحاول فرنسا تطبيع علاقاتها مع سورية في الآونة الأخيرة بعد توتر العلاقات بين البلدين بسبب الأزمة السياسية اللبنانية, حيث أرسل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساعدين مقربين منه إلى دمشق, كما اتصل بالرئيس بشار الأسد بعد توصل الفرقاء اللبنانيون إلى اتفاق الدوحة في أيار الماضي.

وكان ساركوزي أعلن وقف الاتصالات مع دمشق أواخر كانون أول العام الماضي, متهما سورية بعرقلة الحل في لبنان, الأمر الذي نفته دمشق وقالت إن باريس تحاول تحميلها فشل الجهود الفرنسية في لبنان.

 

وفي سياق متصل, كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية أن رؤساء سورية ومصر ولبنان وموريتانيا وتونس وفلسطين والملك المغربي ورئيس وزراء الأردن, سيحضرون قمة الاتحاد من اجل المتوسط فيما لم تؤكد المصادر حضور الرئيس الجزائري ومن سيمثل ليبيا في القمة.

 

ويعقد في الثالث من الشهر المقبل اجتماع تمهيدي في باريس على مستوى مثلي رؤساء الدول والحكومات لبلورة جدول أعمال القمة وتعيين المواضيع التي ستطرح والبيان الذي سيصدر وفيه إعلان لقيام الاتحاد, فيما يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لوضع اللمسات التحضيرية الأخيرة للقمة والاتفاق على توزيع المسؤوليات.

يذكر أن مشروع الرئيس الفرنسي "الاتحاد من اجل المتوسط", والذي يسمح بإقامة مشاريع مشتركة في الحوض المتوسطي، مازال يقابل بالعديد من التحفظات من بعض الدول المعنية به.