اقتصاديات

ملتقى المرأة الرابع في إدارة الأعمال يبحث تعزيز دور المرأة بتحسين بيئة الاستثمار

بدأت اليوم فعاليات ملتقى المرأة الرابع في إدارة الأعمال الاقتصادي بعنوان (الريادة في الأعمال) الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع هيئة تخطيط الدولة والاتحاد العام النسائي واتحاد شبيبة الثورة والاتحاد العام لنقابات العمال
ولجنة السيدات الصناعيات السوريات ومجموعة الجودة للدراسات استشاري.

وأشار معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة غسان العيد إلى دور الملتقى في تعزيز دور المرأة في النشاط الاقتصادي وإدارة الأعمال وإتاحة الفرصة أمامها للبدء بأعمال جديدة تسهم في تحسين ودعم بيئة الأعمال والاستثمار في الاقتصاد السوري.

لافتا إلى التجارب الرائدة لتأسيس حاضنات الأعمال والمدن الصناعية في دعم بيئة الأعمال الصناعية والخدمية.

وبين العيد أهمية العمل اللائق وقضايا المرأة على صعيد تنظيم القطاع غير المنظم وتبسيط بيئة الأعمال وتذليل العقبات الإدارية لممارسة أنشطة الأعمال وضمان تعزيز حقوق المنافسة والملكية وتهيئة البيئة التشريعية وإعادة هندسة الإجراءات التنظيمية..منوها بالاجراءات المتخذة لدعم وتطوير قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدرة وتنافسية المؤسسات والشركات المحلية من خلال تبسيط اجراءات الترخيص والتسجيل وتوفير قاعدة بيانات عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف تعزيز مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحد من الفقر وتنمية المجتمع الأهلي.

من جهته قال معاون رئيس هيئة تخطيط الدولة الدكتور محي الدين حمزة إن المرأة في سورية حققت تقدما ملحوظا على صعيد تمكينها اقتصاديا واجتماعيا حيث ارتفعت نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الأساسي إلى 4ر92 بالمئة عام 2008 وإلى 3ر91 بالمئة في التعليم الجامعي وانخفضت وفيات الأمهات إلى 56 وفاة لكل مئة ألف ولادة حية وزادت نسبة مشاركة النساء في قطاع الخدمات عام 2007 لتصل إلى 29 بالمئة من العاملين بأجر وفي قطاع الفنادق والمطاعم 13 بالمئة كما وصلت نسبة تمثيل النساء في مجلس الشعب إلى 4ر12 بالمئة في الدور التشريعي التاسع وارتفعت نسبة النساء من مجموع الذين يشغلون المناصب الادارية والتنظيمية إلى 19 بالمئة عام 2006 .

وأضاف معاون رئيس هيئة تخطيط الدولة إن الملتقى يجسد التشاركية بين القطاعين العام والخاص ويتزامن مع الاعداد للخطة الخمسية الحادية عشرة ويفسح المجال امام المرأة والشباب لاستثمار قدراتهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من التجارب التي يقدمها الملتقى في مجال تمكين المرأة والشباب والتحفيز على العمل واكتساب الخبرة لدمج المرأة والشباب في مجتمع الأعمال .

وقالت رئيسة الاتحاد العام النسائي الدكتورة ماجدة قطيط إن المرأة في سورية قطعت خطوات رائدة في المجال الاقتصادي من خلال تهيئة البيئة القانونية والاجتماعية التي مكنتها من مشاركة الرجل ودخولها جميع المجالات حيث أولت المؤسسات الحكومية والمنظمات والجمعيات الأهلية اهتماما خاصا للبرامج والمشروعات الموجهة لها لتعميق دورها وتطوير اسهاماتها في عالم الأعمال والاقتصاد.

وأشارت قطيط إلى دور الاتحاد في النهوض بمستوى المرأة المعيشي وتمكينها اقتصاديا من خلال الدورات وتنمية القدرات المهنية والاقتصادية للمرأة ومنحها القروض لإقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإقامة أنشطة اقتصادية ناجحة وقادرة على المنافسة..لافتة إلى أن تمكين المرأة من القضايا الحيوية المهمة كونها تشكل نصف الموارد البشرية في المجتمع وتعد شريكا فاعلا ورئيسيا في عملية التنمية.

وبينت رئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات مروة الأيتوني الجهود المبذولة لتطوير دور المرأة ودعمها في مختلف المجالات ومنها قطاع الأعمال بهدف زيادة مساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني القائم على التشاركية.

وأشار مدير عام مجموعة الجودة للدراسات استشاري ماجد شرف إلى دور المرأة في تنمية المجتمع ورفع سوية ريادة الأعمال من خلال التجارب الناجحة والمبادرات التي تقدمها للنهوض بمستوى العمل الذي تؤديه.

وكرم الملتقى الذي شارك فيه عدد كبير من النساء السوريات والعربيات المتميزات بعض رائدات الأعمال واصحاب التجارب الناجحة في العمل والنساء الذين قدمن مبادرات لتطوير العمل وتعزيز دورالمراة في مختلف المجالات.

كما عرض فيلم قصير استعرض التطور الحاصل في حياة المرأة السورية ودورها في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتجارب وقصصا لنساء متميزات.

ويناقش الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام دور القوانين المحلية والدولية في تمكين المرأة والخطوات الأولية لتأسيس مشروع صغير ومتناهي الصغر ودور المرأة في التنمية الاقتصادية وواقع وآفاق الصناعات الصغيرة والمتوسطة في سورية والتوظيف في القطاع الحكومي ودور الاعلام في تحفيز المرأة على العمل الريادي والعمل اللائق في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمرأة العاملة والطفل.

كما يستعرض الملتقى التجارب الناجحة وقصص ريادة الأعمال وتجربة منظمة الأمم المتحدة التنموية في مجال تمكين المرأة الاقتصادي واستراتيجية صندوق الأمم المتحدة للسكان فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي وتأسيس حاضنات الأعمال الصناعية وتجربة المدينة الصناعية بحسياء في حضانة الأعمال ودور الاتحاد النسائي في تمكين المرأة وتجربة اقتصادية ناجحة لذوي الاحتياجات الخاصة والتغيرات الهيكلية الرئيسية لقوة عمل المرأة السورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى