مقالات وآراء

قطار وملائكة .. محمد نذير عدل

قصة هذه المقطوعة الشعورية إن جازت التسمية ..

كنت في طريق العودة من احدى المحافظات الشرقية إلى حلب وكنت قد ركبت القطار وفي اول محطة توقفنا بها صعدت الى القطار فتاة لا تشبه شيئ أو أحدا في الحسن أتصور أنها ملاك بهيئة بشر جلست في المقعد المقابل لي فشدا لسان حالي قائلا ..

كيف أغفو وعيناها تحدّق فـــيَّ

ومريمُ العذراء قد نفثت طهرها

على وجهها الملائكي

فباتت تسلب من لحظاتي الرقادْ

وتقصي عن جفوني النوم

وتبقي في عينيَّ

السهاد العميق

آهٍ .. لقد آنت ساعة البعادْ

فيا قلب كفى تأملاً

هاقد عاد بنا القطار إلى البلادْ

بواسطة
محمد نذير عدل
المصدر
زهرة سورية

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. حياتنا بحد ذاتها رحلة اعتقد أنك يا أستاذ محمد نذير شاعرا فعلا لأن الشاعر الحق هو الذي تعشق عينه الجمال حيث كان بورك قلمك الذي ينضح شعرا

  2. شكرا جزيلا آنسة روز ففوحك العبق هو الذي اعطى نصي رونقه
    … حبيبي محمد ليس المهم التواصل المادي طالما الأرواح متواصلة تلقائيا ..
    رح آخد بنصيحتك بالمرة الجاي

زر الذهاب إلى الأعلى