اقتصاديات

سورية وفرنسا تبحثان التعاون المصرفي

بحث وفد مصرفي سوري برئاسة الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي في باريس اليوم مع مسؤولين مصرفيين فرنسيين التعاون في القطاع المصرفي بين سورية وفرنسا.
وقال ميالة في تصريح لـ "سانا": ان الاتحاد الاوروبي هو الشريك التجاري الأول لسورية، وفرنسا هي الباب الأكبر لسورية باتجاه هذا الاتحاد اذ يتم عبرها تسوية المبادلات المصرفية والنقدية مع أوروبا.

واضاف ميالة: ان هناك تحضيرات لاتفاق تعاون يشمل تبادل الخبرات بين البلدين في مجال التدريب والتأهيل بهدف رفع القدرات المصرفية سواء في المصرف المركزي أو المصارف الأخرى وذلك عن طريق مركز التدريب المصرفي الذي أحدث منذ حوالي العامين في سورية.

وتحدث ميالة عن التطورات التي شهدها القطاع المصرفي في سورية مؤكدا ضرورة إيجاد الصيغة الأمثل لسبل التعاون وتطوير العمل بين مصرف سورية ومصرف فرنسا حيث أبدت المصارف الفرنسية ارتياحا ورغبة في التعاون مع المصارف السورية والنظر في إقامة علاقات أقوى وأوسع مع القطاع المصرفي السوري ككل.

وكان الوفد المصرفي برئاسة الدكتور ميالة أجرى مباحثات الأربعاء الماضي في باريس مع خمسة مصارف فرنسية هي ناتيسكي سوسيتيه جنرال وبي ان بي باريبا كريديه أكريكول كوربراتيه أند انفيستيمن بيرد بحضور حاكم مصرف فرنسا المركزي تناولت شرحا للتطورات النقدية والمصرفية التي حدثت في سورية خلال السنوات الخمس الماضية وخصوصا تطور القطاع المصرفي وتطور الايداعات بالليرة السورية والقطع الأجنبي وتطور التسليفات.

كما بحث الوفد ايضا مع كبار المسؤولين في وكالة التنمية الفرنسية أوجه التعاون في القطاع المصرفي بعد ان تم التوقيع مع هيئة تخطيط الدولة السورية والوكالة الفرنسية للتنمية منذ شهر تقريبا على اتفاقية لتنظيم هذا التعاون وتم التوقيع على بروتوكول تعاون مالي بمقدار 150 مليون يورو.

وحضر المباحثات واللقاءات سفيرة سورية في فرنسا لمياء شكور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى