سياسية

لأنها رئيسة القمة العربية… نبيه بري في دمشق

بدأت سوريا فعلياً الاثنين، ممارسة دورها كرئيس للقمة العربية؛ حيث استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، وحسبما أفادت الوكالة السورية للأنباء سانا، أكد الرئيس السوري
لبري تأييد بلاده للحوار بين اللبنانيين ودعمها للتوافق الوطني كسبيل وحيد لحل الأزمة اللبنانية، وأعرب الأسد عن استعداد سوريا، التي تترأس القمة العربية، لتقديم كل مساعدة ممكنة يطلبها اللبنانيون من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، وتضمن اللقاء، بحسب سانا، عرض نتائج القمة العربية في دمشق مؤخراً، علماً ان الحكومة اللبنانية، برئاسة فؤاد السنيورة، كانت قاطعت القمة، وعليه لم يناقش القادة العرب ملف الأزمة اللبنانية لغياب قادته، حسبما أوضح وزير الخارجية السوري، وليد المعلم.

من جانبه أكد بري للصحفيين أنه "ليس لسورية أي شرط على الإطلاق على التفاهم اللبناني اللبناني وهي داعمة للحوار"، لافتاً "أقول ذلك من سوريا تحديداً"، وفيما أكد أنها "ناجحة وأعطت زخماً كبيراً ودفعاً أكبر في سبيل السعي نحو الحوار بين اللبنانيين"، شدد بري على أن زيارته إلى سوريا "طبيعية"، ورداً على سؤال قال بري: "لسوريا تأثير على حلفاء بلبنان وللسعودية تأثير على حلفاء أيضاً وعولت على هذا الأمر قبل القمة وكنت أتأمل أن يصدر حل من القمة العربية لكن مع الأسف حصل الغياب اللبناني عن القمة وبالتالي لم يجر التطرق إلى الموضوع اللبناني ولم يجر حل لهذه النقطة لذلك أردت عبر الحوار إكمال المبادرة العربية".

يذكر أن بري كان صرح لصحيفة السفير اللبنانية أنه سيزور كل من دمشق والرياض، مشيراً أنه "في ضوء نتائج هاتين الزيارتين والاتصالات الداخلية وخاصة مع النائب الحريري"، فإنه سيقرر الخطوة التالية في موضوع الحوار، ورداً على سؤال أجاب بري "مبدئياً، سأقترح انعقاد طاولة الحوار في مجلس النواب في الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين والحادي والعشرين من نيسان الحالي، وعلى جدول الأعمال قانون الانتخاب وحكومة الوحدة الوطنية باعتبار أن رئاسة الجمهورية مبتوتة لقائد الجيش العماد ميشال سليمان"، ونوه بري أنه في حال "حسم الأمر"، ينتخب اللبنانيون رئيس الجمهورية في 22 نيسان، موضحاً أنه "إذا لم نتفق نؤجل الانتخابات ونواصل جولة الحوار حتى التوصل الى تفاهم شامل".