سياسية

القمة العربية خطوة إلى الأمام ولا يجوز أن نبني عليها آمال كبيرة

قال الرئيس بشار الأسد اليوم الأحد إن القادة العرب وصلوا إلى رؤية متقاربة بشأن القضايا المختلفة من خلال القمة العربية التي اختتمت أعمالها في دمشق الأحد, لكنه أشار إلى أن هذه الرؤية بحاجة إلى “خطة تنفيذية”.
وأضاف الرئيس الأسد في تصريح لقناة "الجزيرة" القطرية أن "القمة العربية هي خطوة إلى الأمام لا يجوز أن نبني آمال كبيرة عليها لأنها بحاجة إلى تطوير الآليات", موضحا أن "الآليات هي آليات العلاقة بين المسؤولين العرب على المستويات المختلفة وبنفس الوقت الآليات الموجودة في الجامعة العربية".

وكانت القمة العربية تناولت الأوضاع في العراق وفلسطين والمبادرة اليمنية الخاصة بالحوار الفلسطيني إضافة إلى العمل العربي المشترك والعلاقات العربية العربية وآليات الجامعة العربية.

وأشار الأسد إلى أن "أهم نقطة ميزت قمة دمشق هو أننا لأول مرة نتحدث بصراحة ونعاتب بعضنا وجها لوجه في جلسة مغلقة بعيدا عن الإعلام ونتقبل هذا العتاب وهذا النقد", مضيفا أنه "وصلنا إلى رؤية متقاربة بشأن القضايا المختلفة وهي بحاجة إلى خطة تنفيذية يتم وضعها في المرحلة المقبلة".

وكان الرئيس الأسد وصف أجواء القمة العربية وخاصة الجلسة المغلقة التي عقدت مساء السبت بأنها "إيجابية وبناءة", مشيرا إلى أن جميع الوفود العربية "ساهمت مساهمة فاعلة في الحوارات, وكان هناك صراحة وتقبل لهذه الصراحة بالرغم من تعارض الأفكار في الكثير من الأحيان".

وأعلن الرئيس الأسد في وقت الاحد اختتام أعمال القمة العربية في دورتها العشرين, بعد أن اعتمد القادة جدول أعمال القمة وإعلان دمشق.