سياسية

افتتاح مؤتمر القمة العربية الدورة العادية العشرين في دمشق

افتتحت فعاليات مؤتمر القمة العربية العادية فى دورتها العشرين اليوم (السبت) فىالعاصمة السورية (دمشق)، وسط أجواء من الترقب لتفعيل العمل العربى المشترك وفق معطيات .
  وشهدت أولى فعاليات قمة دمشق جلسة افتتاحية تضمن برتوكولا  استثنائيا، حيث تقتصر على كلمتين للرئيس السورى بشار الأسد والأمين  العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ، حيث قام الرئيس بشار بنفسه  بالقاء كلمة الافتتاح دون إجراءات تسليم وتسلم، لعدم حضور العاهل  السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الدورة التاسعة عشر للقمة  العربية.

     وبعد ذلك سترفع الجلسة الافتتاحية إيذانا ببدء جلسات مغلقة  لمناقشة تفاصيل القضايا والموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة  العربية، فى حين أفادت مصادر إعلامية بأن الكلمة فى الجلسات المغلقة  ستقتصر على القادة والزعماء العرب فقط، ولن تعطى لرؤساء الوفود.

     ويشارك فى فعاليات القمة 11 زعيما عربيا، والمشاركون هم الزعيم  الليبى العقيد معمر القذافي والرئيس الموريتانى محمد ولد الشيخ  عبدالله وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس دولة  الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والشيخ جابر  الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت والرئيس عبد العزيز بو تفليقة رئيس جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية، والرئيس السودانى عمر البشير  ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ورئيس جمهورية القمر  الاتحادية أحمد عبد الله محمد سامبي والرئيس التونسى زين العابدين بن على، بالإضافة إلى الرئيس السورى بشار الأسد رئيس الدورة العشرين  للقمة العربية والبلد المضيف للقمة. 

     ويغيب عن قمة دمشق كل من الرئيس المصرى حسنى مبارك والعاهل  السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز وملك الأردن عبدالله الثانى  والرئيس اليمنى على عبدالله صالح وممثل الحكومة اللبنانية والرئيس  العراقي جلال طالباني والعاهل المغربي محمد السادس وملك البحرين حمد  بن عيسى ال خليفة وسلطان عمان قابوس بن سعيد.

     ويبحث القادة أيضا تطورات الأوضاع على الساحة العراقية  والسودانية وقضية دارفور والصومال وجمهورية القمر المتحدة، بالإضافة  إلى بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق  الأوسط من الأسلحة النووية ووضع برنامج جماعي عربي لاستخدام الطاقة  النووية في الأغراض السلمية ومكافحة الارهاب ودفع العلاقات العربية  مع التجمعات الاقليمية والدولية.

     ويتطرق القادة العرب إلى اقتراح سوريا الخاص بتخصيص عقد للشباب  العرب من 2008 -2017 وتلبية احتياجاتهم المتنامية في التعليم  والتأهيل والتدريب وإيجاد فرص العمل لهم.

     ويناقش الزعماء العرب مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس  الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة الذى عقد الأربعاء الماضى. 

     ومن المنتظر أن يتم التركيز على الجلسات المغلقة للدخول فى  مناقشات مستفيضة حول القضايا المطروحة علىالقمة والتى اتخذ وزراء  الخارجية بشأنها مشروعات قرارات تمهيدا للموافقة عليها.