سياسية

اجتماع وزراء الخارجية العرب أنجز كل بنود جدول الأعمال ومشاريع القرارات

أكد السيد وليد المعلم وزير الخارجية أنه جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب إنجاز كل بنود جدول الأعمال ومشاريع القرارات والعلاقات العربية العربية وكان هناك تبادل للآراء
وقال الوزير المعلم في مؤتمر صحفي مشترك مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إن قمة دمشق هي قمة للعمل والتضامن العربي المشترك وإن موضوع العلاقات العربية العربية سيستمر طوال العام وعندما يترأس السيد الرئيس بشار الأسد القمة العربية سيواصل جهوده من أجل وحدة الصف العربي وتدعيم التعاون العربي المشترك.

وأضاف الوزير المعلم.. تمكنا اليوم وبسرعة فائقة من إنجاز جدول الأعمال ثم أنجزنا جلسة يمكن أن تكون فريدة من نوعها وهي لقاء وزراء الخارجية من أجل بحث العلاقات العربية العربية. وقال الوزير المعلم: أصبح واضحاً أنه في جلسة القمة المغلقة سيكون هناك بحث للعلاقات العربية العربية منعاً للمزيد من التدهور العربي ومن يتوقع بعد القمة أن يزداد الوضع سوءاً فهو من يخطط للسوء ونحن أعضاء هذه القمة نخطط للتضامن العربي.
وأوضح السيد وزير الخارجية رداً على سؤال حول مبادرة السلام العربية أن هناك تمييزاً واضحاً بين مبادرة السلام كمرجعية على الطاولة التزم بها العرب لا يتحقق السلام دون تنفيذها وبين استراتيجية التحرك من أجل السلام وهذا ما سيعيد العرب النظر فيه على مستوى القادة وهو مارفع كتوصية إلى القادة.

وعن حملة التحريض على قمة دمشق أوضح أن هناك الكثير ممن راهن على فشل هذه القمة وهناك ضغوط كثيرة.

وبشأن نقل الفلسطينيين من العراق إلى السودان أكد الوزير المعلم أن هناك مشروع قرار سيرفع إلى القمة وجرى بحث هذا الموضوع وقدمنا الشكر للسودان الشقيق على ذلك واعتقد أن هناك اتصالات جارية بين الإخوة الفلسطينيين والسودانيين من أجل تنفيذ هذا الموضوع.

وأكد السيد وزير الخارجية أن قمة دمشق أول قمة تعالج قضية الشباب العربي وتعالج قضية اللغة العربية ومازال الموضوع يحتاج إلى مزيد من التفاصيل بهذا الصدد وقد كلفت الأمانة العامة متابعة هذه التفاصيل.

ورداً على سؤال حول الموضوعات التي طرحت خلال الاجتماع الوزاري المسائي قال الوزيرالمعلم تم تكليف الأمين العام تقديم الموضوعات التي نوقشت إلى القادة العرب في اجتماع مغلق مع مقترحات محددة تداول بها السادة الوزراء لكي تصبح قرارات صادرة عن القيادات العربية.

وجواباً على سؤال بشأن مبادرة السلام العربية قال الوزير المعلم يجب التمييز بين مبادرة السلام العربية وبين استراتيجية العمل من أجل السلام وقد فرقت بين الاثنين ومبادرة السلام شيء لا تملكه دولة بعينها بل هي ملك العرب جميعاً وهي تمثل الحد الأدنى من المطالب العربية الموضوعة على الطاولة والآن فيما يتعلق باستراتيجية السلام سيتم رفع توصية لاتخاذ الاجراءات اللازمة فيما يتعلق بخطة التحرك القادمة.

وجواباً على سؤال حول محاولة الأمريكيين الضغط على القمة من خلال مقاطعتها قال الوزير المعلم ..لاننظر من هذا المنظار وإنما ننظر إلى الجهد الأمريكي لتعطيل القمة وهو ملموس على الأرض ومصرح به على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية حين قال على القادة العرب قبل التوجه إلى القمة أن يفكروا.. إضافة إلى الزيارات الأمريكية المتكررة إلى المنطقة بذريعة تفعيل عملية السلام.

وبشأن حل الأزمة اللبنانية اعتبر الوزير المعلم أن أحداً أو أي دولة أخرى لا تستطيع أن تحل محل اللبنانيين كما أن الدول العربية وخاصة التي لها علاقات خاصة مع لبنان تستطيع ان تشجع الأطراف اللبنانية من أجل الحوار والتفاهم فيما بينها على أساس لا غالب ولا مغلوب لتنفيذ المبادرة العربية. وقال الوزير المعلم رداً على سؤال أن من لا يحضر القمة لا كلمة له في اجتماعاتها.

من جهته قال موسى نرجو أن تكون قمة دمشق ناجحة تتعامل مع المشاكل العربية القائمة وأن المناقشات التي جرت اليوم كانت ثرية لأننا تحدثنا عن الخلافات التي واجهناها في الانقسام العربي واضرارها وكيفية الإحاطة بها وحل هذه الخلافات التي تستغرق وقتنا وجهدنا لذلك كانت المناقشة بناءة.
ورداً على سؤال اشار موسى الى أن آلية وضع حد للتدخل الخارجي في الأزمات العربية يتم من خلال القمة ومجلس وزراء الخارجية العرب وعندما نتعرض لمشكلة ما ونحدد موقفاً عربياً نلتزم به وهذا بحد ذاته كفيل بوقف التدخلات الخارجية.

وأكد موسى ان المطروح حول مبادرة السلام العربية هو وضع ما اصطلح على تسميته مسيرة السلام وأين وصلنا ومناقشة هذه الحالة التابعة لها في الأراضي المحتلة..وفيما يتعلق بالصراع العربى الاسرائيلي فإن القمة ستعطي توجيها واضحاً بهذا الإطار.

وقال موسى إن مسالة المعابر في غزة هي جزء من الحصار الاسرائيلي على القطاع وهذا ما نطالب جميعاً برفعه وسنعمل على رفعه خصوصا بعد الذي رأيناه من تجويع وأخطار عديدة ألمت بالشعب الفلسطيني وبالمدنيين في قطاع غزة.

وحول المسألة العراقية أوضح موسى أن جزءاً من المناقشات خصص للعراق والمهجرين العراقيين واللاجئين الفلسطينيين من العراق وهناك قرارات مطروحة على القمة وسوف تناقش موضوع العراق وهو أحد الموضوعات والمشاكل الرئيسة التي نهتم بها وتزعجنا.

ورداً على سؤال حول المبادرة العربية أكد موسى أن العرب اتفقوا على المبادرة وهذه المبادرة هي التي يمكن أن تساعد اللبنانيين على الحركة نحو المستقبل وتحقيق الاستقرار ونحن نحاول تنفيذ هذه المبادرة ونرجو أن نستأنف النشاط والاتصالات بدعم كامل ولا أعتقد أن التدويل يمكن أن يخدم الموقف في لبنان إنما الموقف العربي الموحد الذي يريد أن يخرج لبنان من ورطته الأمر الذي يتطلب تحمل السياسيين اللبنانيين مسؤولياتهم من كل الأطراف المختلف