سياسية

الوكالة الذرية تنتظر موافقة ايران “المبدئية” على مسودة فيينا

تنتظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس في فيينا موافقة ايران المبدئية على نقل جزء من يورانيومها المنخفض التخصيب الى الخارج وهي موافقة يتوقع ان ترفقها ايران بطلب ادخال تعديلات حول كمية اليورانيوم والجدول الزمني لنقله.
ويعتبر التوصل الى اتفاق بين ايران والدول الكبرى النووية حاسما لتهدئة التوترات التي يثيرها برنامج ايران النووي المثير للجدل الذي تقول طهران انه محض مدني بينما تشتبه الدول الغربية في انه يخفي انتاج قنبلة ذرية.

وتتصدر مسالة التخصيب الملف حيث انه اذا كان اليورانيوم المنخفض التخصيب يستخدم في المحطات النووية المدنية، يستعمل ايضا عندما يخصب بنسبة 90% لصنع السلاح النووي.

وافادت وكالة مهر الايرانية الاربعاء ان علي اصغر سلطانية مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سيلتقي الخميس في فيينا" مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي و"سيسلمه رد ايران".

واضافت الوكالة استنادا الى "مسؤول مطلع" ان "ايران توافق على الاطار الذي اعد اثناء مفاوضات فيينا لتسليم الوقود المخصص لمفاعل الابحاث في طهران لكنها اقترحت ادخال تعديلات على نص مشروع الاتفاق".

وحذرت الولايات المتحدة طهران من اي رفض للايفاء بالتزاماتها مؤكدة انها "مستعدة" للرد على هذا الاحتمال لكن موسكو طلبت التحلي ب"اكبر قدر من الصبر" مع طهران بينما اعتبرت باريس التي تتخذ مواقف مثيرة في هذا الملف عبر وزير خارجيتها برنار كوشنير ان طهران "تضيع الوقت".

ويرى دبلوماسيون غربيون ان "مشروع الاتفاق" ينص على ان تسلم ايران من الان وحتى نهاية 2009، ما بين 1200 الى 1500 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب دون 5% -رغم معارضة مجلس الامن الدولي- لتخصيبه بنسبة 19.75% في روسيا قبل ان تقوم فرنسا بانتاج "وحدات نووية" لمفاعل طهران للابحاث الذي يعمل تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتقول طهران ان هذا اليورانيوم المخصب سيستعمل فقط لاغراض طبية.

وقد تكون "التعديلات" التي تحدثت عنها طهران متعلقة باجراءات تسليم اليورانيوم وكميته. كما من المحتمل ايضا ان تسعى ايران المستاءة من مواقف باريس الشديدة الانتقاد، الى الحد من دور فرنسا في معالجة اليورانيوم.

المصدر
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى