التصنيفات
سياسية

أنباء عن وفاة الرئيس الكوري والسلطات المحلية تنفي

أثارعدم مشاركة الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ ايل في الاحتفالات السنوية بالذكرة الستين لتأسيس البلاد المزيد من الشكوك في وسائل الاعلام بتدهور حالته الصحية فيما نفى دبلوماسي كوري شمالي المعلومات التي اوردتها وسائل الاعلام الغربية واصفا بانها “مؤامرة”.
وشد غياب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل عن المنصة الرئيسة الانتباه ولفت انظار المراقبين اكثر من العرض العسكري المهيب الذي قدمه اكثر من مليون شخص بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الدولة. ربما لان هذا الغياب شكل برهانا قاطعا على صحة الاخبار المتزايدة عن تدهور كبير في حالة الرئيس الصحية.

وعلى الرغم من ان حالة الرئيس الصحية تعتبر من الاسرار العليا في الدولة المحافظة على عزلتها الشيوعية، الا ان الانباء تواترت بان كيم جونغ ذا السادسة والستين عاما يعاني زيادة في الوزن وبأنه مصاب بامراض مزمنة. كما نقلت الصحف المحلية عن مسؤولين كوريين ان حالته سيئة وأنه تعرض للإغماء في 22 من شهر آب/أغسطس الماضي حتى ان الاقاويل وصلت الى حد توقع وفاة الرئيس، الامر الذي نفته وكالة الانباء المحلية.

ومن الممكن ان يشكل موت جونغ ايل اهم التغييرات الايجابية، لكن ذلك قد يكون صدمة ومن الممكن ان تحدث مشاكل.

ولم تستبعد الاستخبارات الأمريكية اصابة كيم بجلطة دماغية، حيث لا تخفي الولايات المتحدة اهتمامها بالموضوع خاصة وان المفاوضات بشأن انهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية قد بدأت تضل طريقها، بعد أن هددت بيونغ يانغ باعادة تركيب منشآتها في حالة عدم وفاء واشنطن بوعودها وشطبها من قائمة الدول الراعية للارهاب.