التصنيفات
سياسية

اللواء آصف شوكت مازال على رأس عمله ويحظى بكامل ثقة القيادة

في أول حديث لمسؤول رسمي عن وضع رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء اصف شوكت أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع إن اللواء اصف شوكت مازال على رأس عمله ويحظى بكامل ثقة القيادة

وفي لقاء مع صحيفة المجد الأردنية نشر أمس الجمعة قال الشرع أن سوريا تجتاز اليوم مرحلة جديدة تحتاج مجهودات مضاعفة لملاحقة كل كبيرة وصغيرة،
وتداركها قبل أن تستفحل وتتحول إلى أزمة، سواء على صعيد الغلاء أو الفساد أو الروتين أو البطالة وغيرها، وكسف نائب الرئيس السوري انه سيتم تشكيل
حكومة جديدة في سورية قبل نهاية العام الجاري, لافتا إلى أن "الظروف الصعبة والمؤامرات الخارجية التي تعرضت لها سورية أسهمت في تأجيل تشكيلها,
وذلك عقب تجديد البيعة للرئيس بشار الأسد. حول علاقة بلاده العربية اعتبر الشرع أن العلاقات السورية ـ السعودية دون المستوى, مشيراً إلى أنها تحتاج
إلى جهد مشترك للعودة لما كانت عليه أيام الملك فهد الذي وصفه بأنه برع رغم كل الظروف في الحفاظ على بوصلة العمل العربي المشترك والدور المحوري
لسورية والسعودية، وأشار الشرع في تصريحات نشرتها إلى أن سورية لم تقابل الهجوم الإعلامي السعودي عليها وفقا لضرورات التضامن العربي، وقال ردا
على سؤال حول السبب في تجنب أي مساس بالسعودية وبسياساتها وقيادتها في الإعلام السوري: "نحن لا نجامل أحدا، بل نراعي ضرورات التضامن العربي
ولو في أضيق الحدود، ونرفض الخوض في المهاترات الإعلامية منذ عهد المغفور له حافظ الأسد"، وأضاف:" نحن نعرف أن إعلامهم يهاجمنا ويتهجم علينا
، بدءاً من سيادة الرئيس، ودون ان يوفروا احداً، فقد هاجموني وهاجموا اللواء آصف شوكت وغيره من القيادات الوطنية، وبثوا حولنا من المزاعم والاكاذيب
ما يندى له الجبين، ولكن نحن ندرك ان هذه الحملات الإعلامية هي محض تعبير وترجمة للهجمة التآمرية الكبرى على سورية". أما حول العلاقات مع مصر
اعتبر نائب الرئيس السوري انه لا توجد حالة استعصاء في العلاقة السورية – المصرية برغم ما يعتريها من شوائب قابلة للمعالجة". فيما يتعلق بموضوع
المفاوضات مع إسرائيل, قال نائب الرئيس إن "تحصيل الحقوق الوطنية عبر التفاوض لا يمكن أن ينجح إذا لم يقتنعوا بأننا قادرون على تحصيلها بوسائل أخرى"
، وأضاف الشرع أننا "في سورية اعلم الناس بالمناورات الإسرائيلية، وبصعوبات الحل السياسي على جبهة الجولان", مشيرا إلى أن "ثوابتنا في مسألة الحل
السياسي معروفة جيداً للإسرائيليين منذ مؤتمر مدريد، وهي الانسحاب التام حتى خط الرابع من حزيران عام 1967". الشرع لفت إلى أن "أي طرح إسرائيلي
لعلاقة سورية بإيران أو غيرها من الدول والقوى، سيعني لنا عدم جدية تل أبيب في التوجه نحو الحل السياسي", مضيفا أن "سورية لن تضحي بعلاقتها
الإستراتيجية الثابتة مع أصدقائها وحلفائها إرضاء لإسرائيل أو غيرها"، موضحاً إن "الوساطة التركية وضعت العلاقة التركية – الإسرائيلية على المحك، وفي
اعتقادنا إن التعنت الإسرائيلي إذا تواصل سوف يكشف للحكومة التركية النوايا الفعلية لإسرائيل".