التصنيفات
سياسية

المواجهة بين ماكين وأوباما قد تعيد رسم الخارطة الانتخابية الأميركية

ذكر تقرير نشرته وكالة فرانس برس أن العديد من الخبراء يرون أن المواجهة بين الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك أوباما للفوز بالبيت الأبيض يمكن ان تعدل رسم الخارطة الانتخابية في الولايات المتحدة مراهنين على ظهور ولايات رئيسية جديدة.

ذكر تقرير نشرته وكالة فرانس برس أن العديد من الخبراء يرون أن المواجهة بين الجمهوري جون ماكين والديموقراطي باراك أوباما للفوز بالبيت الأبيض يمكن ان تعدل رسم الخارطة الانتخابية في الولايات المتحدة مراهنين على ظهور ولايات رئيسية جديدة.

فقد أعرب وليام فريي من بروكينغز انستيتوت عن اعتقاده ان الخارطة الانتخابية لهذه السنة لن تكون شبيهة بالمرة الأخيرة حيث ان فريقي الحملتين يحبسان انفاسهما متسائلين كيف ستؤول الأمور في النهاية.

ومع ان ولايتي أوهايو وبنسيلفانيا الصناعيتين الكبيرتين لا تزالان مترددتين ولا سيما بسبب هزيمة باراك أوباما فيهما خلال الانتخابات التمهيدية الديموقراطية فان انظار غالبية خبراء الشؤون السياسية الذين استطلعت آراؤهم تتجه غربا حيث يولي الخبراء اهتماما كبيرا بكولورادو ونيفادا ونيو مكسيكو جنوب غرب وهي الولايات التي توصف بالبنفسجية اي انها واقعة بين الأحمر لون الحزب الجمهوري بزعامة بوش الذي صوتت له في 2000 و 2004 والأزرق لون الحزب الديموقراطي الذي حقق تقدما خلال الانتخابات الاخيرة.

بدوره يعد خبير الشؤون السياسية توم شالير من جامعة ميريلاند ان ناخبي هاتين الولايتين الذين لا يجدون انفسهم في أي من الحزبين يبتعدون عن ماكين متجهين نحو أوباما وغالبية الناخبين من أصل أميركي لاتيني الذين صوتوا لهيلاري كلينتون سيبقون مع أوباما.

ويظهر آخر استطلاع لمؤسسة راسموسن تقدم أوباما بست نقاط في كولورادو وفي نيو مكسيكو يعطيه المعهد ذاته تقدما بتسع نقاط في حين ان معهد سورفيي يو اس ايه يضعه في موقع تعادل مع ماكين الذي يحظى حاليا بتقدم ما بين 5 الى 6 نقاط في نيفادا.

ومن بين ولايات الجنوب فان فيرجينيا المحاذية للعاصمة واشنطن سبق ان انتخبت سناتورا ديموقراطيا في 2006 ويحكمها ديموقراطيون منذ سبع سنوات وقد تنتقل للمرة الاولى للتصويت لصالح المرشح الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة حتى لو كان استطلاع للرأي يظهر تقدم ماكين حاليا فيها ب 3ر1 وفق الموقع الالكتروني المستقل ريل كلير بوليتيكس .

ويتحدث بعضهم عن احتمال ان يحقق أوباما مفاجأة حتى في ولايات جنوبية اكثر رسوخا في المعسكر الجمهوري ولا سيما في الاباما أو المسيسيبي حيث فاز ديموقراطي بمقعد في مجلس النواب اخيرا.

من ناحيته يعتبر موريس كارول من معهد الاستطلاعات في جامعة كوينيبياك انه مع أوباما ستكون مشاركة السود أكبر وهي فرضية لا يوافق عليها شالير على الاطلاق.

ويشدد كارول على ان جون ماكين قد ينتزع ولاية نيو هامبشر حيث اطلق حملته للفوز بالترشيح الجمهوري ب 4ر1 نقطة.

الى ذلك رجح اريك ديفيس من ميدلبري كوليدج ان ماكين يمكن ان يشكل خطرا فى ولاية نيوجيرزي متفقا بذلك مع كارول الذي يعتبر ان حزم ماكين في مكافحة الارهاب قد يؤتي ثماره في هذه الولاية المجاورة لنيويورك التي لا تزال تحت صدمة اعتداءات 11 ايلول لكن الطريق لذلك سيكون طويلا اذ ان استطلاعات الرأي تظهر تقدم اوباما حاليا بمعدل وسطي تسع نقاط.

واخيرا يبقى من الصعب توقع الوضع في بعض ولايات البحيرات الكبرى ولاسيما ميشيغن حيث لقي ماكين هزيمة كبيرة فيما لم يقم باراك اوباما بحملة انتخابية فيها .

واوضح ديفيس ان ميشيغن تضم الكثير من العمال البيض مثل الناخبين الذي اتاحوا لهيلاري كلينتون الفوز في أوهايو لذا اضعها في خانة الولايات التي ستشهد منافسة حامية هذه السنة حيث يتقدم ماكين حاليا بثلاث نقاط في هذه الولاية في حين ان الرئيس بوش خسر فيها عامي 2000 و2004 بفارق خمس وثلاث نقاط على التوالي.