التصنيفات
سياسية

اختراق سجلات مرشحي الرئاسة الأمريكية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه تم الاطلاع بشكل غير لائق على سجلات تتعلق بجوازات سفر ثلاثة من مرشحي الرئاسة.
وقالت الوزارة إن موظفا بالوزارة قد اطلع على سجلات تتعلق بكل من المرشح الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك اوباما.

وقالت شون ماركوماك الناطق باسم الخارجية الأمريكية إن متدربا اطلع على سجل يخص هيلاري كلينتون في العام الماضي.

وقد أقالت الوزارة اثنين من موظفيها وانذرت موظفا ثالثا من المتورطين في الأمر.
تفاصيل خاصة

وفي وقت مبكر من يوم الجمعة قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إنها اعتذرت لأوباما عن الاطلاع غير المأذون على الملف الخاص بجواز سفره، واضافت أن تحقيقا شاملا يجري في الأمر.

وأشار متحدث باسم أوباما إلى أن الحكومة قد تستخدم هذه المعلومات الخاصة لـ "أسباب سياسية".

وأدان المتحدث ما سماه "الخرق المثير للغضب للأمن والخصوصية" ودعا إلى اجراء تحقيق شامل.

ومن جهته دعا أوباما الكونجرس إلى ضرورة التحقيق في الأمر.

أما المرشح الجمهوري جون ماكين فقال إن أي خروق تتعلق بالملفات الخاصة بجوازات السفر تتطلب الاعتذار واجراء تحقيق شامل. واضاف أنه يتعين "تصحيح الأمر".

وتشمل المعلومات الموجودة في الملفات الشخصية لجوازات السفر في الولايات المتحدة معلومات تتعلق بالسن ومحل الميلاد والبلدان التي سافر إليها صاحب الجواز.

وتحتوي أيضا على رقم الضمان الاجتماعي الذي يمكن استخدامه للحصول على معلومات بشأن التسهيلات الائتمانية وبطاقات الدفع وغير ذلك من المعلومات الشخصية.

وبعد أن أعلنت رايس أنها اعتذرت لأوباما يوم الجمعة أصدر مكتب هيلاري كلينتون بيانا يقول إن رايس قالت لهيلاري إن سجل جواز سفرها تعرض للاختراق عام 2007.

وقد أكد الناطق باسم البيت الأبيض شون ماكروماك بعد ذلك أن ملفات المتنافسين على الترشح للرئاسة قد تعرضت للاختراق.

وتتابع وزارة الخارجية الأمريكة الأشخاص الذين يطلعون على قاعدة المعلومات المتعلقة بجوازات السفر. وقالت رايس إن ما تم من اطلاع بعض الموظفين الصغار بدون إذن على سجل أوباما قد تم رصده إلا أنه لم يتم إطلاع الادراة العليا على الأمر.

وقد سلط أحد الصحفيين الأضواء على تلك الخروق يوم الخميس الماضي.