التصنيفات
سياسية

هل سيدفن جثمان لينين في مقبرة جديدة؟

سيبدأ العمل في مشروع تجهيز مقبرة جديدة لأبناء روسيا الأبرار في أواسط شهر مارس من عام 2008. وستقام المقبرة الجديدة بضواحي موسكو على مساحة 53 هكتارا.
ويُفترض أن تكون المقبرة الجديدة المثوى الأخير لقادة القوات المسلحة الراحلين وغيرهم من العسكريين الذين يقدمون حياتهم فداء من أجل الدفاع عن الوطن. أما بالنسبة للمدنيين فإنه يمكن أن تكون المقبرة العسكرية الجديدة المثوى الأخير لرؤساء الدولة ورؤساء الحكومة ورؤساء مجلسي البرلمان فقط.

وظهرت مشكلة تتعلق بدفن كبار قادة القوات المسلحة ورجال الدولة الكبار الراحلين في روسيا بعدما فرضت القيادة العليا الروسية في عام 1993 حظرا على دفن الموتى في الساحة الحمراء قبالة سور قصر الكرملين في قلب مدينة موسكو. ورفع كبار قادة الجيش الروسي في عام 1997 طلبا إلى رئيس الدولة، بوريس يلتسين، التمسوا فيه السماح بإقامة مقبرة جديدة. ووجه الرئيس يلتيسن رئيس مكتبه ببحث الطلب وإعطاء رد إيجابي عليه.

وكان من المفروض أن ينتهي العمل في تجهيز المقبرة الجديدة في عام 2005. وعندما توفي يلتسين وكان قد استقال من منصبه كرئيس للدولة فوجئ من أرادوا دفنه في المقبرة الجديدة بأن العمل في مشروع المقبرة العسكرية الجديدة لم يبدأ بعد.

والآن، وفيما تعاقدت وزارة الدفاع الروسية مع أحد المقاولين لبدء العمل في مشروع المقبرة الجديدة، يطرح هذا السؤال نفسه: هل سيتم نقل القبور من الساحة الحمراء، وخاصة جثمان قائد الثورة الاشتراكية لينين من ضريحه الكائن في هذه الساحة، إلى المقبرة الجديدة؟ ومن الممكن من حيث المبدأ أن يدفن لينين في المقبرة الجديدة لأنه كان رئيسا للحكومة. وينسحب ذلك أيضا على ستالين الذي تزعم اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية خلال فترة ممتدة من عشرينات القرن الماضي حتى بداية الخمسينات.