التصنيفات
ثقافة وفن

أصوات أوبرالية سورية تفوز في مسابقة الأمانة السورية للتنمية

فازت مغنية الأوبرا السورية لبانة القنطار وثلاثة من زملائها وطلابها هم بيير خوري ورنا حداد وسعيد خوري في مسابقة انتقاء مغنين للأوبرا لصالح البرنامج الخاص الذي أطلقته الأمانة السورية للتنمية للمرة الأولى في سورية لتبني مغني الأوبرا محلياً وعالميا
وأعربت المغنية الأوبرالية في تصريح ل سانا عن سعادتها بهذا الفوز وقالت.. لقد خضت أكثر من مسابقة في حياتي وفزت بها على الصعيد العالمي لكن هذا الفوز يأتي بطعم خاص لأن التكريم جاء من وطني الذي تبنى مغني الأوبرا ليأخذ بيدهم ويجعل التواصل مع العالم برنامجاً يمكن أن يتقدم بهذا الفن قدماً إلى الأمام.

وأضافت القنطار..لقد كان لدعم السيدة أسماء الأسد وتبنيها لهذا المشروع الحافز الأكبر للنجاح ولاسيما بعد انقطاعي عن الغناء الأوبرالي والمشاركة في المحافل الدولية في هذا المجال وانقطاعي للتدريس في المعهد العالي للموسيقا.

ويأتي نجاحي في هذه الاختبارات لي ييجدد الأمل ويحييه في النفوس لمزيد من العمل والأخذ من خبرات الدول المتقدمة للارتقاء بهذا الفن في سورية.

وحول مشاركتها في أوبرا كارمن التي تعرض في دار الأوبرا حاليا أكدت القنطار أن مشاركتي في لجنة الانتقاء حرمتني من فرصة أداء دور كارمن لكنني تحمست لأن تكون هذه الأوبرا كاملة ونحن في سورية وعلى الرغم من بدايتنا المتأخرة في هذا المجال إلا أننا قادرون على القيام بأوبرا كاملة مضيفة.. لقد خضنا هذه التجربة في أوبرا دايدو واينياس للمؤلف هنرى بورسيل عام 1995 وقد تدربت على دايدو كبديلة وأديت الساحرة  وأتمنى دائما أن اقوم بأداء الغناء في الأوبرا.

ويتيح البرنامج العمل لمدة عام كامل لإتاحة الفرصة أمام الفائزين للعمل في الأوبرا ومساندتهم في مسارهم المهني لتقديم حفلات غنائية وأوبرالية في سورية والخارج.

وأجريت فحوصات وامتحانات لمجموعة من الأصوات الغنائية و الأوبرالية السورية في القاعة متعددة الاستعمالات في دار الأسد والفنون في الرابع والعشرين من الشهر الجاري قامت بها لجنة متخصصة استمعت الى ثلاث مقطوعات غنائية من كل متسابق لمعرفة امكانياته الغنائية في هذا المجال.

وتشكلت لجنة الانتقاء من جورج فيرتالز مدير دار الأوبرا في برلين واستيفانو فينياتي مدير مهرجان توشا للغناء الأوبرالي في إيطاليا.

يذكر أن الأمانة السورية للتنمية منظمة غير حكومية تعمل على إتاحة الفرص لمبدعين سوريين بما ينعكس على المجتمع والوطن في مجالات التنمية الريفية والتعليم والثقافة والتراث.