التصنيفات
سياسية

“القتال يتسبب في منع لاجئين من دارفور من النزوح”

قال متمردون وعاملون في منظمات إغاثة إن الآلاف من الناس عالقين في إقليم دارفور، وغير قادرين للعبور إلى تشاد بسبب العمليات العسكرية
وقالت وكالات الإغاثة إن مدنيين لجأوا إلى جبل مون بعد قصف عسكري حكومي لثلاث مدن يسيطر عليها المتمردون أوائل الشهر الحالي.

وقال متمردون إن القوات السودانية أوقفت المدنيين الذين يعبرون الحدود.

من جانبها قالت وزارة الخارجية السودانية في تصريح لوكالة أسوشيتدبرس إنها ليست على علم بوجود لاجئين.

لكن متحدثة باسم الأمم المتحدة في السودان، أورلا كلينتون، قالت للأسوشيتدبرس إن ثمانية آلاف لاجئ على الأقل عالقين في الجزء الجبلي من غرب دارفور.

وتقول القوات السودانية إنها سيطرت على جبل مون وأوقعت خسائر فادحة في صفوف حركة العدل والمساواة.
اتهام

واتهمت حركة العدل والمساواة الحكومة بقصف المدنيين بدون تفريق وبقتل 15 شخصا.

وفي وقت سابق أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قصف معسكر للاجئين في جبل مون من قبل طائرة تابعة للحكومة السودانية يوم الثلاثاء. وكان المعسكر خاليا عند القصف.
ويقول شهود عيان ومتمردون إن مروحيات الجيش السوداني وطائرة أنتونوف وقوات ميليشيا مدعومة من قبل الحكومة نفذت الهجوم الذي استغرق ثلاثة أيام.

وتحاول وكالات الإغاثة أن تتعامل مع موجة نزوح حوالي 12 ألف شخص، تركوا دارفور ويحاولون دخول تشاد بعد الغارات التي استهدفت مناطقهم أوائل الشهر الحالي.

ويقول مقيمون في هذه المناطق إن أكثر من 100 شخص قتلوا في هذا الهجوم الذي استهدف ثلاث مدن رئيسية.

من جهة أخرى طلبت فرنسا من الحكومة السودانية السماح فورا للعاملين في وكالة الإغاثة الإنسانية بالدخول إلى هذه المناطق من أجل تقييم الوضع الإنساني فيها.

وتقول مراسلة بي بي سي في دارفور آمبر هينشو إن جبل مون مازال خارج نطاق عمليات وكالات الإغاثة وجنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور، ما يثير قلقا حول سلامة آلاف الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة.

يشار إلى أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور بدأت في الانتشار في دارفور في يناير الماضي، لكنها مازالت لم تبلغ قوامها المقرر وهو 26 ألف جندي.