سياسية

صحف: وزارة الداخلية الأردنية طرف في عقود الزواج من الأجانب

واصلت الصحف العربية في المشرق اهتمامها بملف الانتخابات اللبنانية، حيث أشارت تقارير أولية إلى فوز تحالف الموالاة، الذي يقوده تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري، على تحالف المعارضة، الذي يقوده حزب الله، بزعامة حسن نصرالله.
على أن صحف المغرب، وتحديداً الجزائر، اهتمت على نحو خاص بنتيجة مباراة المنتخبين المصري والجزائري ضمن تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، والتي حسمها الجزائريون لمصلحتهم بثلاثة أهداف لهدف.

المصري اليوم

صحيفة المصري اليوم كتبت تحت عنوان "مطربة أمريكية ترد على كراهية شعبان لأمريكا: ‘أمريكا من زمان.. ماكانتشي عايزة بوش.. وهييييه’" تقول:

"بعد سماعها أغنيته الشعبية ‘أمريكا يا أمريكا’ التى يهاجم فيها الشعب الأمريكي ورئيسه السابق جورج بوش اتصلت المطربة الأمريكية لورا باريس الشهيرة بـ’لورين’ بشعبان وعرضت عليه تقديم دويتو غنائي معها، لكن المشروع فشل لمغالاته في طلباته المادية، فقررت أن تقدم للعالم العربي أغنية بالعربية ترد فيها على شعبان."

وأضافت: "’لورين’ أصرت على الغناء باللغة العربية، رغم عدم تمكنها منها، وذلك ليفهمها الشعب المصري، وقالت في أغنيتها التي استخدمت فيها نفس اللحن الذي يغني به شعبان: ‘أنا من شيكاغو جايه.. اسمع كلام لورين.. لفرشلك الملاية.. وإيييييه، ليه كرهت الأمريكان وقلت دول وحوش.. أمريكا من زمان ماكانتشي عايزة بوش، وآخر الكلام.. نفسي أسيب علامة.. بكرة ييجي سلام ونقول يعيش أوباما.’"

وتابعت: "ورغم أن شقيقة لورين تعيش منذ سنوات عديدة فى القاهرة، فإنها استعانت بأحد أصدقائها في مصر الذي تقابلت معه في حفل انتخابات أوباما في القاهرة للوصول إلى كاتب وملحن الأغنية حتى وقع اختيارها على المؤلف أحمد التابعي والملحن عمرو يسري."

وأكملت: "قالت ‘لورين’: فكرة الأغنية راودتني عندما ترجم لي أحد أصدقائي أغنية شعبان عبدالرحيم، فاستأت كثيراً عندما سمعته يشتم الشعب الأمريكي الذي لا ذنب له في كل ما فعله جورج بوش، وأردت أن أوضح له موقف الشعب الأمريكي تجاه سياسات بوش الخاطئة، وأمله في استعادة السلام في جميع أنحاء العالم على يد باراك أوباما."

وختمت: "تتطلع ‘لورين’ إلى تعلم اللغة العربية على أيدي متخصصين، فقد سبق أن قدمت أغنية أخرى بالعربية عن التحرش الجنسي، والغريب أنها تسعى أيضاً إلى التمثيل باللغة العربية، حيث قالت: ‘رغم أنني أمريكية وعشت فى فرنسا أكثر من 11 عاماً، فإن مصر عشقي الوحيد، وأتمنى أن أقضي فيها ما تبقى من عمري، خاصة أنني درست التمثيل، وأريد أن أصبح ممثلة في مصر.’"

القدس العربي

من ناحيتها، كتبت القدس العربي الصادرة من لندن تحت عنوان "قاضي القضاة يطلب من المشايخ إرسال العقود للحكومة والمبررات أمنية وسياسية.. ضجة في الأردن بعد صدور تعميم يجعل وزارة الداخلية طرفا في عقود الزواج من الأجانب" تقول:

"تشعر النشطات في مجال حقوق المرأة في الأردن بالغيظ بعد أن أصبحت وزارة الداخلية طرفا مباشرا في عقود زواج الأردني أو الأردنية من أي شخص ‘أجنبي’ حيث تستطيع الوزارة أن ترفض المصادقة على عقد الزواج، الأمر الذي يكرسها طرفا في قضايا العشق والحب والارتباط، ويخلف بالتالي العديد من الضحايا."

وأضافت: "الضجة حول هذا الموضوع تناقش الآن داخل أروقة كل مؤسسات الحقوق المعنية بحق المرأة وبدأت أصلا بعد أن رفضت الوزارة منذ أشهر السماح لأردني بالزواج من امرأة سودانية قرر الارتباط بها."

وتابعت: "ورغم أن وزارة الداخلية كانت طرفا في الموضوع منذ سنوات وبدون إثارة إلا أن صدور تقارير من منظمات معنية جعلها تعيد التدقيق في المسألة وتطلب من السلطات القضائية الشرعية الالتزام بما تنص عليه بنود التعليمات الرسمية."

وأكملت: "أمس وعلى نحو مفاجئ وبعد أن طلبت وزارة الداخلية الأردنية من دائرة القضاء الشرعي عدم المصادقة على عقود الزواج من الأجانب إلا بعد استشارتها صدر احد اغرب التعميمات في الإدارة الأردنية وهو تعميم يطلب فيه قاضي القضاة من كتاب عقود الزواج الشرعيين والمحاكم الشرعية إرسال معاملات عقود الزواج الخاصة بالأجنبيات إلى وزارة الداخلية لأخذ رأيها قبل إجراء عقد الزواج، وفق ما ورد في نص التعميم المؤرخ في الثامن عشر من نيسان (ابريل) للعام 2007."

الشروق الجزائرية

وتحت عنوان "المخرج يعد بتسليم العمل قبل بداية شهر رمضان.. إسرائيل تعلن الحصار على ‘باب الحارة 4’" كتبت الشروق الجزائرية:

"نقلت أمس وسائل الإعلام السورية تفاصيل الندوة الصحفية التي عقدها بسام الملا أول أمس بحضور نجوم ‘باب الحارة’ في منطقة القرية الشامية التي تحوي حارات صناعية عن البيئة الدمشقية القديمة، أين كشف عن تقدم عملية تصوير الجزء الرابع و التي قدرها بـ 70 بالمائة، ووعد بإكمال الجزء المتبقي قبل نهاية شهر أوت المقبل، أي قبيل حلول شهر رمضان."

وأضافت: "هذا وحسب نفس المصادر الإعلامية التي حضرت اللقاء عن كثب، أكد أنه وبمجرد انتهاء تصوير الجزء الرابع ستبدأ مباشرة عملية تصوير الجزء الخامس."

وتابعت: "هذا وكشف المخرج بعض التفاصيل أهمها انه لن يستبعد سامر المصري، أي ‘العقيد شهاب’ خاصة وأن الحارة ستتعرض للحصار، هذا الأخير اعتبره بعض الممثلين إسقاطا على حصار قطاع غزة وحتى مقاومة الانتداب الفرنسي قد تفهم على أنها دعوة للمقاومة ضد أي محتل في العالم العربي."

وأكملت: "’الجزء الرابع سيكون بمثابة نقلة نوعية في العمل، خاصة من حيث طبيعة الحدث وسيقدم ملامح جديدة للحارة وناسها’، مشيرا إلى أن التصوير للجزء الخامس سيبدأ بعد حوالي شهر من انتهاء أعمال الجزء الرابع، ومن يقيم العمل في النهاية هو الحكم الأبرز، أي الجمهور وباب الحارة، اعتقد وبإجماع جماهيري عربي هو المسلسل الأول في الترتيب والتاسع عالميا من حيث الحضور والمتابعة وهذا موثق."

الرياض السعودية

أما الرياض السعودية، فكتبت تحت عنوان "الأمير الوليد بن طلال ماض في تبني السينما السعودية.. وعروض ‘مناحي’ مستمرة" تقول:

"في بيان صحفي أصدرته روتانا مساء أمس بمناسبة عرض فيلم ‘مناحي’ في مدينة الرياض ، قال الأستاذ أيمن حلواني مدير عام ‘روتانا ستوديوز’ إن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال ماض في تبني السينما السعودية على مستوى الإنتاج وإيجاد دور عرض سينمائية لتسويق الأفلام السعودية في أرضها وبين جمهورها."

وتابعت: "وأكد، أن فيلم ‘مناحي’ لن يكون الأخير، وأن السينما السعودية لن تنهض بالإنتاج فقط، بل بتسويقها بين جمهورها، والمفاجآت على هذا المستوى لن تنتهي. مضيفاً ‘سنحرص على تقديم ما يتناسب مع خصوصية مجتمعنا وعاداته وتقاليده وما يتناسب مع شريعتنا السمحة.’"

البيان الإماراتية

وكتبت البيان الإماراتية تحت عنوان "ميشال اعتبرته يضيع وقته في السياسة أوباما وزوجته انفصلا عام 2000" تقول:

"كشف كتاب جديد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما انفصل عن زوجته ميشال في العام 2000 عندما عانت مسيرته السياسية من مشاكل. وقالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن كتاب ‘المرتد: صناعة رئيس’ لمراسل مجلة نيوزويك ريتشارد وولف الذي قام بتغطية الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2008، يكشف أنه ‘في العام 2000 انفصل الزوجان، وكانت ميشال أنجبت حديثا ابنتهما الأولى ماليا وتنتظر ولادة ابنتها الثانية.’"

وأضافت: "وتابع ‘لكنهما عادا عن قرارهما بعد مواجهة المشاكل بينهما في نفس السنة.’ وقال وولف ‘إن الزوجين لم يكونا يتكلمان كثيرا وأن ميشال كانت غاضبة من أنانيته وتكريس نفسه بالكامل لمسيرته السياسية دون الاهتمام بالبيت العائلي، فيما كان يعتبرها باردة وجاحدة.’"

وتابعت: "وأضاف ‘وفي العام 2000، كان أوباما نائبا في المجلس المحلي بولاية إيلينوي وعلى خلاف مع زعماء الحزب الديمقراطي. وسافر إلى لوس أنجلوس على متن أرخص الرحلات ثمناً ولكن لم يسمح له بالمشاركة في المؤتمر الوطني الديمقراطي.’"

وأكملت: "وتابع ‘أن المفارقة تكمن في أن أوباما، أصبح بعد أربع سنوات، نجما صاعدا ومرشحاً لمجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الديمقراطي وألقى خطاباً في المؤتمر الوطني في بوسطن. وقال وولف إن ميشال التي كانت تعتقد أن زوجها يضيّع وقته في السياسة، عادت وغيّرت رأيها في ما بعد.’"

مقالات ذات صلة