سياسية

محادثات أمريكية عراقية و الدماء تسيل في الاسكندرية

فيما أعلنت الحكومة العراقية انها ستبدأ أواخر الشهر الجاري مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية حول العلاقات الاستراتيجية عاش العراق يوماً دامياً جديداً،
حيث حصد العنف المتنقل ورصاص الاحتلال عشرات العراقيين في حوادث متفرقة، فيما أعلن عن مقتل جندي أمريكي في هجوم صاروخي استهدف دوريته في الجانب الشرقي من بغداد الخميس الماضي.
واعترفت قيادة الاحتلال بمقتل تسعة مدنيين عراقيين بينهم طفل واحد في عملية امريكية في مدينة الاسكندرية مدعية في بيان لها ان العراقيين التسعة قتلوا في إطار عملية مطاردة، مضيفة  ان ثلاثة مدنيين آخرين بينهم طفلان جرحوا في الهجوم ذاته إلا ان شهود عيان دحضوا الرواية الامريكية وتحدثوا عن مقتل عشرين مدنياً بينهم «17» من أفراد عائلة واحدة في غارة جوية أمريكية في المنطقة نفسها.
الى ذلك اغتال مسلحون مجهولون موظفاً في الخارجية العراقية في منطقة المنصور وسط بغداد، وقالت مصادر الشرطة ان المسلحين اطلقوا النار على وليد هيثم ادريس الذي يعمل في وزارة الخارجية بدرجة ملحق حين كان يقود سيارته بمفرده متوجهاً الى مقر عمله. كما لقي اثنان من رجال الشرطة مصرعهما بانفجار قنبلة استهدف دوريتهما في منطقة الاعظمية شمال شرق بغداد. وفي حادث آخر فتح مسلحون النار على حافلة شرقي بعقوبة ما تسبب في مقتل اثنين من ركاب الحافلة.
وفي العمارة أعلن مصدر في الشرطة مقتل منذر البخاني أحد عناصر التيار الصدري في هجوم مسلح في أحد شوارع المدينة.
من جهة أخرى أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان مفاوضات ستجرى بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين خلال الاسبوع الثالث من الشهر الجاري.
وقال الدباغ وفقا لبيان حكومي ان "المفاوضات ستبحث في اتفاقية للتعاون والصداقة طويلة الامد بين بغداد وواشنطن".
واوضح ان "المجلس السياسي للأمن العراقي اجتمع برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني وبحضور رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ونائبي الرئيس وممثلي الكتل السياسية وناقش آليات اتفاقية علاقة التعاون والصداقة مع الولايات المتحدة. وأضاف الدباغ ان "الاتفاقية ستمكن العراق من تحقيق مصالح الشعب في مجالات اقتصادية وامنية وعسكرية اضافة الى المجالات السياسية والدبلوماسية والثقافية واقامة علاقات ودية مع الشعب الاميركي من دون الاشارة الى جدولة انسحاب قوات الاحتلال من العراق".
على صعيد آخر أرجأ البرلمان العراقي التصويت على موازنة عام 2008 الى الخميس المقبل كحد اقصى.
وقال النائب الاول لرئيس البرلمان الشيخ خالد العطية ان الهدف من التأجيل هو إعطاء وزير التخطيط علي بابان مهلة لتقديم احصائية دقيقة لعدد سكان محافظات العراق الشمالية من اجل احتساب حصتها من الموازنة.
وتعارض معظم الكتل البرلمانية قانون الموازنة الحالي وتطالب بإدخال تعديلات عليه.