اقتصاديات

الاستثمار تطلق برنامج تحفيز استثماري لمواجهةتداعيات الأزمة المالية العالمية

أعلنت الهيئة العامة للاستثمار أمس إطلاق برنامج لتحفيز وتشجيع الاستثمار لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية عبر استغلال هذه الأزمة كفرصة استثمارية واعدة.
وقال المدير العام لهيئة الاستثمار في سورية أحمد عبد العزيز خلال لقائه الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال في مدينة حماة إن " الهيئة تبذل جهوداً كبيرة لتوفير بيئة استثمارية ملائمة وملاذاً آمناً لمختلف مجالات الاستثمار لرجال الأعمال والمستثمرين المحليين والعرب والأجانب", مشيرا إلى أن " إصدار القوانين والتشريعات وتقديم كل التسهيلات المطلوبة للمستثمرين لا يكفي وحده لانعاش الحركة الاستثمارية في سورية بل لابد من حسن التعريف بالمزايا والخصائص الاستثمارية والتوجه للمستثمرين حيث وجدوا".

وكانت هيئة الاستثمار أطلقت الخارطة الاستثمارية الجديدة بهدف توضيح البيئة الاستثمارية الحقيقية في سورية, الأمر الذي ترافق مع إصدار الحكومة قوانين تهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية من أجل تمويل الإصلاحات الاقتصادية التي تتضمنها الخطة الخمسية العاشرة (2006-2010).

وأضاف عبد العزيز أن " الهيئة أطلقت برنامجاً لتحفيز وتشجيع هؤلاء المستثمرين ولاسيما بعد الأزمة المالية الاقتصادية التي شهدتها دول العالم", مشيرا إلى أنه"سيتم استغلال هذه الأزمة كفرصة استثمارية واعدة من شأنها استقطاب رؤوس الأموال العائدة من الغرب بمشروعات حيوية وتنموية في سورية".

ويشهد الاقتصاد العالمي أسوأ أزمة مالية منذ نحو 80 عاما, وذلك بسبب إفلاس مؤسسات مالية عدة في الولايات المتحدة نتيجة لازمة الرهون العقارية, إلا أن سورية أعلنت في أكثر من مناسبة أن تأثرها بالأزمة المالية بشكل محدود.

وكشف عبد العزيز أن "الهيئة بصدد افتتاح فروع لها في المحافظات لتحقيق الترويج المطلوب والاطلاع على الفرص الاستثمارية مع الحرص على مراعاة آراء المستثمرين وخبراتهم وتجاربهم في هذا المجال".

وأحدثت هيئة الاستثمار السورية بموجب مرسوم تشريعي في العام 2007 بعد أن كانت مكتباً للاستثمار, وذلك للقيام بكل الأنشطة الترويجية للاستثمار في سورية والتعامل مع المستثمرين.