سياسية

إسرائيل تطلق رسائل لإعادة المفاوضات غير المباشرة مع دمشق

شدد عاموس جلعاد رئيس الدائرة السياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية على أنه يجب على إسرائيل محاولة التوصل إلى سلام مع سورية، لأن إسرائيل الآن هي في مسار التصادم مع سورية، وأكد جلعاد في مؤتمر عُقد في هرتسليا أن هناك أملا بالتوصل إلى اتفاق معها.
واعتبر جلعاد أن الحرب كانت على وشك أن تندلع بين إسرائيل وسورية خلال المواجهات مع حزب الله في تموز/ يوليو 2006. وأضاف أنه في المرة الثانية التي يكون فيها مواجهات مع حزب الله، يتم خلالها إطلاق صواريخ سورية، فإنه ليس واثقا من أن إسرائيل لن ترد على ذلك، على حد قوله.
ونُقل عن جلعاد قوله إن "السلام مع سورية، في حال تحقق، من الممكن أن يضعف ائتلافا متطرفا، ويقلص من التهديدات التي تجد إسرائيل صعوبة في مواجهتها".
واعتبر مراقبون أن كلام جلعاد يأتي في محاولة لإيصال رسائل إسرائيلية إلى دمشق للعودة إلى المفاوضات غير المباشرة معها والتي كانت تتم بوساطة تركية بعد أن أعلنت دمشق إيقافها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأضاف أنه "يجب إعطاء فرصة لهذا الاحتمال، وفي حال فشل، فلن يغير ذلك من الوضع القائم، لأن إسرائيل في مسار التصادم مع السوريين اليوم".
ومن جهته كان قال إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي أمس الثلاثاء إن نقل أسلحة معينة من سورية إلى حزب الله، سوف يلزم إسرائيل بالعمل في لبنان"، ووجه باراك رسالة تحذير إلى لبنان، حذر فيها من إمكانية قيام حزب الله بعملية ضد أهداف إسرائيلية، في الذكرى السنوية لاغتيال قائده العسكري، عماد مغنية.
وقال بارك: لا أنصح حزب الله باختبارنا، النتائج قد تكون موجعة أكثر مما يتصور، وكل محاولة للمس بإسرائيل ستواجه برد من جانبنا".
وأضاف باراك خلال جولة في منطقة الشمال، أنه لكون حزب الله جزء من الحكومة اللبنانية، فإن «الحكومة اللبنانية ستكون مسؤولة عن أي عملية ضد إسرائيل. وكل محاولة للمس بإسرائيل سيتبعها رد".
وقال باراك: يصعب التوقع أين ستـأتي ضربة حزب الله، نحن نراقب الحدود السورية اللبنانية، وهناك عدة منظومات سلاح تعتبر مخلة بالتوازن القائم، سجبرنا نقلها إلى لبنان على العمل عسكريا"، على حد قوله.