سياسية

مشعل: غزة انتصرت… الان أمامنا معركتان… كسر الحصار وفتح المعابر

أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الوطنية الفلسطينية “حماس” أن المقاومة الوطنية الفلسطينية انتصرت وانتصر معها الشعب الفلسطيني على ارض غزة مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه في الميدان كما فشل في السياسة فاضطر الى الانسحاب
دون أي اتفاق أو شروط تلزم المقاومة أو تقيدها.

وقال مشعل في كلمة نقلتها قناة الجزيرة الليلة الماضية .. إن قادة العدو أرادوا في الميدان جملة من الأهداف منها كسر المقاومة وهزيمتها وإخراجها من غزة وفرض الهزيمة على شعبنا ووقف الصواريخ فكانت النتيجة أن المقاومة صمدت وكانت ندا رغم فارق الإمكانات ودخلت كل بيت وكل ساحة وأصبحت عنوانا عاما في الأمة وفي العالم.

ووصف مشعل معركة غزة التي انتصرت فيها إرادة المقاومة على آلة القتل والدمار الإسرائيلية بأنها نقطة تحول في الصراع مع العدو الصهيوني وتؤسس بدلالاتها وبإنجازاتها وبتوقيتها وبعظمتها لإستراتيجية جادة وفاعلة للتحرير تبدأ من فلسطين وتمتد بدعم الأمة في كل مكان وقال: إن هذه هي أول حرب حقيقية وكبيرة ينتصر فيها شعبنا على أرضه.

وأشار إلى أن المجازر الإسرائيلية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة هي اكبر دليل على هزيمة العدو لأنها جاءت للتغطية على الهزيمة والانتقام منها وقال.. إن الرصاص المصهور ارتد على العدو ومرغ صورة جيشه المقهور في أزقة غزة وشوارعها العنيدة وصهر قوة ردعه لتتحول إلى أداة قتل وإرهاب ومجازر ضد الأطفال والمدنيين الفلسطينيين.

ولفت إلى انه بقي أمام المقاومة معركتان عليها أن تنتصر فيهما .. معركة رفع الحصار ومعركة فتح المعابر وقال: كما انتصرنا في المعركة الأولى بالتصدي للعدوان والانسحاب سوف ننتصر في معركة كسر الحصار وفتح المعابر وهذه مقدمة لمعركة تحرير الأرض واستعادة القدس وانجاز حق العودة والتخلص من الاحتلال لذلك يجب على المقاومة أن تظل أيديها على الزناد وان تكون يقظة فالعدو مخادع ومازال الانتقام يجري في دمه وخاصة بعد توالي الهزائم على أيدي المقاومة في لبنان عام 2006 وهزيمته في أواخر عام 2008 وبداية عام2009 في قطاع غزة.

ووعد مشعل المتضررين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بالتعويض وقال أننا سنتحمل كامل مسؤولياتنا تجاهكم يا صناع النصر.

ودعا مشعل إلى الحوار الوطني الفلسطيني على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.

كما دعا مشعل المجتمع الدولي إلى محاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي الذين استخدموا كل الوسائل والأسلحة المحرمة دوليا بحق سكان غزة عبر محاكم دولية.

وحيا مشعل في نهاية كلمته كل الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وعوائل الشهداء جميعا وأبطال المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني من أطفاله ونسائه ورجاله في الداخل والخارج.

كما حيا الجرحى والمشردين والأسرى والمعتقلين وجماهير الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الذين تضامنوا مع الشعب الفلسطيني طيلة أيام العدوان الإسرائيلي وكل وسائل الإعلام التي اتخذت موقفا وطنيا.