اقتصاديات

ندوة تعريفية باتفاقية التجارة الحـرّة مع إيـران في حلــب

تركزت محاور الندوة التي اقامتها هيئة تنمية وترويج الصادرات في غرفة صناعة حلب امس حول اتفاقية التجارة الحرة
بين سورية وايران والفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.

واشارت مها رسلان معاون وزير الاقتصاد والتجارة الى اهمية الندوة لجهة توقيتها والموضوعات المطروحة على جدول اعمالها بقصد التعريف بالامكانيات والفرص الاستثمارية المتوفرة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الجانبين والعمل على تذليل العوائق التي تعترض التبادل التجاري بينهما مؤكدة بدء العمل باحكام الاتفاقية يوم الثلاثاء القادم.‏

واوضحت رسلان ان التحديات والمتطلبات التنموية التي تواجهها سورية حاليا تستوجب العمل بتعاون كامل من اجل اجراء مراجعة لديناميكية السوق المحلية بهدف التصويب وتدارك الاخطاء من خلال اطلاق برنامج لتنمية الصناعة المحلية وزيادة صادراتها في الاسواق الخارجية عبر استراتيجية شاملة للتسويق وتحسين الجودة وتعزيز الثقة بالمنتج المحلي سواء باتباع السياسات الحمائية او الدعم المادي او تشجيع المواطنين على استهلاك المنتج الوطني.‏

وبينت معاون الوزير ان هذه الاستراتيجية ستؤدي الى خلق الالاف من فرص العمل وتعزيز هوية السوق الوطنية وذلك بالتشارك مع القطاع الخاص وبمشاركة من المؤسسات الاخرى في القطاعات الباقية.‏

واكدت رسلان انه تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الجانبين التي توجت باتفاقية التجارة الحرة السورية الايرانية لتبادل المنتجات في السوقين السوري والايراني مبينة أن هذه الخطوة لا تكفي بل بحاجة الى اجراءات مرافقة أخرى كالمضي قدما ببرامج التحسين المستمر لجودة المنتجات السورية والتسويق و الترويج و التعريف بها في السوق الايرانية.‏

واشارت رسلان الى تنظيم اكبر معرض للمنتجات السورية في طهران خلال الفترة الممتدة من 28 نيسان ولغاية 2 ايار منوهة بأهمية الاتفاقية بالنسبة للجانب السوري.‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى