last-news

مرسوم يؤسس لتجربة زراعة الرز الهوائي في سورية بالتعاون مع منظمة الفاو

1328786117.jpg عدد القراءات (2798) - طباعة - مشاركة فايسبوك

أصدر رئيس الجمهورية بشار الأسد مرسوماً تشريعياً تصدق بموجبه وثيقة مشروع تحسين تقنيات الرز الهوائي المروي، وزيادة إنتاجه الموقعة بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سورية ومنظمة الأغذية والرزاعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو".

وجاء في نص المرسوم مايلي:
مادة 1
ـ تصدق وثيقة مشروع تحسين تقنيات الرز الهوائي المروي (غير المغمور) وزيادة إنتاجه الموقعة في دمشق بتاريخ 26/4/2011 بين وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في الجمهورية العربية السورية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

مادة 2
ـ ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.

وجاء في مبررات المشروع بحسب نص الاتفاقية التي حصل موقع الاقتصادي على نسخة منها:
بينما اكتسبت الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية العلمية خيرة 10 سنوات في مجال العمل البحثي المرتبط بالمحاصيل الاستراتيجية العالية القيمة، يتطور في الوقت نفسه تبني المزارعين للمحاصيل الجديدة وتقنيات الإدارة الزراعية الحديثة.

ـ لا يمكن لسورية أن تتجاهل قطاعها الزراعي ويجب عليها مواجهة الواقع الجديد الذي أحدثه التغير المناخي والوضع الاقتصادي ـ الاجتماعي في العالم في سياق تحرير التجارة عالمياً وحقيقة زيادة استهلاك الرز في سورية.

ـ لقد عملت سورية لسنوات عددية على موضوع المحاصيل الاستراتيجية العالية القيمة حتى الآن، وقامت البحوث بتقييم الإمكانات الزراعية لسلسلة من خيارات المحاصيل الاستراتيجية المحتملة بما في ذلك الرز الهوائي الذي تم اختباره حقلياً.

إن موضوع الرز الهوائي كمحصول استراتيجي عالي القيمة يتطلب:
1ـ تبرير استبدال محصول استراتيجي ما بمحصول استراتيجي جديد بشكل جزئي عن طريق توسيع قاعدة المحاصيل الاستراتيجية بناء على المقاييس الزراعية ـ البيئية والاجتماعية ـ الاقتصادية.
2ـ التبني الناجح لأصناف المحاصيل المدخلة عن طريق المزارع.
3ـ ربط الإنتاج بالسوق.
إن توسيع قاعدة المحاصيل الاستراتيجية هو جزء من السياسة الحكومية كما هو مبين في الخطط الخمسية العشرة والحادية عشر وذلك من أجل الاستخدام الأولى للموارد المائية المتاحة وزيادة الدخل لتحسين معيشة السكان الريفيين وتعزيز مساهمة القطاع الزراعي في إجمالي الإنتاج المحلي من خلال تخفيض الواردات من أجل توفير القطع الأجنبي وزيادة الصادرات مما يزيد من عائدات القطع الأجنبي على المدى الطويل.

ـ تقوم الحكومة بتوفير المعلومات ويبقى الأمر عائداً للمزارع في أخذ القرار، إن المزارعين أحرار في زارعة ما يشاؤون بناء على حوافز السوق والتزام الحكومة بدعم وتسهيل عملية التسويق ويبقى محصول القمح فقط أولوية وطنية ومحوصل استراتيجي للوقت الحاضر.

ـ بالرغم من أن إدخال خيار الرز الهوائي قد تم دراسته مسبقاً في سورية من قبل الهيئة العامة للبحوث، هناك حاجة إلى مساعدة الفاو من أجل وضع منهج يسهل تبهي الأصناف المختبرة من قبل المزارعين ويربط الإنتاج بالتسويق.

ـ إن تبني المزارعين لهذه الأصناف سيتطل مشاركة المعلومات معهم حول الأشكال الزراعية والمضامين الاقتصادية لهذا المحصول الجديد وتزويدهم بالتدريب المناسب للتعامل مع هذا المحصول الاستراتيجي العالي القيمة بما في ذلك متابعة الخدمات الإرشادية.

ـ إن الالتزام بتقييم القطاع الزراعي بشكل أفضل في سورية من أجل الاستغناء عن الاستيراد أو القيام بالتصدير هو أمر حديث، ولكنه واضح جداً في الخطة الزراعية العاشرة. في هذا السياق، لا يمكن الاستغناء عن إدخال الرز الهوائي كمحصول استراتيجي إضافي عالي القيمة في ظل الأهداف التي تنعكس في تحسين فعالية استخدام المياه وتعزيز الأمن الغذائي ومعيشة المجتمعات الزراعية المستهدفة.

ـ في محاولة توسيع قاعدة المحاصيل الاستراتيجية في سورية، يجب على منظمات المجتمع المحلي والمنظمات غير الحكومية لعب دوراً رئيساً بالتنسيق مع اتحاد الفلاحين والخدمات الإرشادية بدعم من هيئة البحوث من أجل القيام بشكل مشترك بتسهيل ترويج محصول الرز الهوائي في سورية.

ـ هناك حاجة إلى تنظيم تدريب حديث مناسب لاطلاع الخدمات الاستشارية على مستخدات أصناف الرز الهوائي وزراعتها. حالما يتم تدريبهم، سيكتسب هؤلاء الإرشاديون المهارات الكافية لتدريب وتقديم الخدمات الاستشارية للمزارعين الذين سيكونون راغبين بتضمين الرز الهوائي في خياراتهم الزراعية.

ـ بينما تم تحديد إدوار جميع المساهمين، سيعتمد التقدم الحقيقي في تنفيذ هذا البرنامج على بناء القدرات في مجال زراعة الرز على مستوى عمال الإرشاد والمزارعين وكذلك على تعزيز تسهيل عملية المتابعة وإدخال أصناف الرز الهوائي.

ـ إن التحدي الذي يواجهه هذا المشروع هو ربط البحوث الزراعية مع التخطيط والهيئات البحثية الزراعية والمزارعين والقطاع الخاص بطريقة تعزز من ترويج وتبني الرز الهوائي كمحصول استراتيجي إضافي.

ـ الأعمال الماضية وذات الصلة:
إن لهيئة البحوث تجارب قيمة حول الأداء ا لزراعي لمجموعة واسعة من المحاصيل في مختلف المناطق البيئية الزراعية في سورية، وقد تم تنفيذ اختبار حقلي لأكثر من 11 صنفاً من الرز الهوائي. كما أن لهيئة البحوث ومديرية الإرشاد كادر مهني خبير يمكن أن يكون مرجعاً للتدريب والاستشارة الفنية لدى المزارعين إذا ما تم تقديم بعض التدريب الإضافي له.

ـ غير أن تبني الرز الهوائي كمحصول استراتيجي عالي القيمة من قبل المزارعين هو أمر معقد ويتجاوز التقييم الزراعي والاقتصادي. تتمتع الفاو بميزة نسبةي لمساعدة الحكومة السورية بسبب توفر فرق فنية متعددة المناهج لديها، وذات تجارب واسعة في أجزاء أخرى من العالم حول مواضيع مشابهة.

القسم 3
ـ إطار عمل المشروع:
ـ الأثر:
سيساهم المشروع في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين معيشة المجتمعات الريفية التي تعتمد زراعتها على الري من النهر. سينتج عن هذا تنويع وتعزيز إنتاج الرز كجزء من المساعي الوطنية من أجل الاستخدام الأمثل للموارد المائية المحدودة للمحاصيل المروية وزيادة دخل المزارعين وتخفيض واردات الرز لتلبية الاحتياج الوطني المتزايد.

ـ النتائج والمخرجات:
ـ النتيجة العامة: تعزيز زراعة الرز غير المغمور (الرز الهوائي) وتعزيز إنتاجيته والجدوى الاقتصادية له في سورية.
ـ النتائج والفعاليات:
النتيجة 1: تعزيز القدرات الفنية الوطنية والقدرات الإرشادية، نقل التكنولوجيا لدعم البرنامج الوطني حول إنتاج الرز غير المغمور.
ـ الاستدامة:
من المتوقع أن تصبح الحكومة السورية، قبل نهاية المشروع، في الموقع الذي يمكنها (فنياً ومالياً) من متابعة البرنامج سيكون الرز المغمور كمحصول استراتيجي عالي القيمة مكوناً أساسياً في برنامج عمل العديد من خدمات ومؤسسات القطاع العام فقد أدخلت كلاً من مديرية الإرشاد والبحوث ومنظمات المجتمع المحلي والمنظمات غير الحكومية واتحاد الفلاحي، محاصيل استراتيجية جديدة عالية القيمة في برامجها لتوسيع قاعدة المحاصيل الاستراتيجية لتلبية الاحتياج المتزايد لمثل هذه المحاصيل.

وقال خبير مخصت لموقع الاقتصادي: في حالة نجاح هذه الزراعة ستتمكن سورية من تقليص حجم المبالغ المادية التي تدفعها سنوياً لاستيراد 250 ألف طن من الرز بقيمة 200 مليون دولار وسمي هذا الصنف الرز المتحمل للجفاف لكونه يروى كل (10-12) يوماً في الأراضي الطينية الخفيفة لتصل الريات إلى 15 يوماً بين الرية والأخرى في الأراضي الطينية الثقيلة التي تحتفظ بالرطوبة لفترات طويلة حتى السعة الحقلية على حين أن زراعة الرز المروي تحتاج إلى إحلال أصناف الرز المتحمل للجفاف بدلاً من أصناف الرز المروي مع الاحتفاظ بإنتاجية عالية وجودة طهي ومقاومة الأمراض والحشرات بهدف ترشيد استخدام المياه ورفع كفاءة إنتاجية وحدة الأرض والمياه والقضاء على الأمراض الناجمة عن زراعة الرز المروي.

أضف تعليق

--
--