أخبار البلد

فريد ميليش: شبيبة حلب تخطي خطوات جديدة في الإعلام

إتحاد شبيبة الثورة فرع حلب بالتعاون مع الوطني لطلبة سورية فرع المعاهد و العام النسائي و الرياضي العام أوقيمت وعلى أرض صالة الأسد الرياضية لقاء حواري مع السيد فريد ميليش عضوقيادة إتحاد شبيبة الثورة رئيس مكتب الإعلام والبحوث
حول الإعلام بشكل عام والإعلام الرياضي بشكل خاص ومدى الربط بينهما وبعد كلمة ترحيب بالمشاركين أشاد من خلال حديثه للدور الذي يقدمه الإعلام وكيفية تقديم خبر إعلامي متكاملاً من كافة النواحي من حيث الشكل والمضمون فلا يمكن أن تقدم مادة إعلامية لم تستوفي شروط تقديمها موضحا أن المادة الإعلامية لا يمكن تجزئتها فهي كل مترابط فيما بينها وأشار إلى أهمية الشباب اليوم في الساحات الإعلامية ودورهم الفعال في بناء المجتمع فهم الأمل الواعد الذي يبنى عليه المستقبل .

مبدياً مدى سعادته من خلال المداخلات التي تم طرحها من خلال المشاركين التي تمحورت عن الإعلام ككل متكامل حيث بين بإجابته أنه اليوم لا يمكن فصل الإعلام عن بعضه البعض فالإعلام كل متكامل سواء إن كان مسموع أو مقروء أم مرئي وأن الإعلام الرسمي لا ينفصل بالمطلق عن الإعلام الخاص فكل منهم يسعى لنفس الهدف وهو العمل تحت راية الوطن وسقف الوطن لإيصال الصورة الصحيحة للمشاهد.

وإن مهمة الإعلامي الحقيقة هي تسليط الضوء على قضايا تهم المجتمع فما لا يسلط عليه الضوء لا يراه الآخرين وما لا يراه الآخرين لم يتم تسليط الضوء عليه وهنا تكمن مهمة الإعلامي على تسليط الضوء مبيناً صفات الإعلامي الناجح من خلال المادة التي يقدمها للقارئ ونوعية تلك المادة المقدمة و لتكون إعلامي ناجح لابد أن تكون ملماً بالإعلام من كافة حيثياته فلا يمكن للإعلامي التخصص في مجال والابتعاد عن المجالات الأخرى.

فالإعلامي الرياضي لابد أن يتسم بالمرونة ويملك خلفية ثقافية إعلامية فلا يمكن له التحدث عن شيء هو بالأساس يجهله متوجهاً بالحديث عن الإعلام الرياضي ودوره الهام في الوطن لأننا نملك جيل من الشباب الذين أحرزوا البطولات ولا بد من تسليط الضوء عليهم وعلى إنجازاتهم فمنهم من رفع علم الوطن عالياً في العديد من المباريات الرياضية وأحرز بطولات عرب وبطلات جمهورية وهنا لابد من تسليط الضوء عليهم وخصهم برعاية رياضية متتالية مبيناً أن أهم صفة لا بد أن تتوافر في الإعلامي الذي سيكتب في المجال الرياضي أن يملك معلومات رياضية تضعه في قلب الحدث وكيفية صياغة الخبر الرياضي .
لأنه يختلف بتقديمه عن باقي المواد فلابد أن يكون الإعلامي متابعاً يملك تحليلات رياضية فلا يكفى أن يصاغ الخبر دون صياغة النتائج مشيراً أنه من أهم ما يجب النظر به هو عنوان المادة التي ستقدم فالعنوان هو الطريق والمدخل للموضوع فلا يمكن لنا أن نقدم مادة إعلامية بعنوان يبتعد كل البعد عن الموضوع من كافة الاتجاهات ولا يمكن أن أقدم مادة إعلاميه دون أن ترفق بثبوتيات تلك المادة والثبوتيات تكمن في الصورة التي لابد أن تتوافر في المادة فهي تعتبر نصف المادة لأنها تعبر عن الموضوع بشكل أوضح وتشد القارئ وأغلب الإعلاميين الذين يكتبون بالرياضة هم يمارسون الرياضة أو مهتمين بها حتماً ويجب على الاعلامي الرياضي أن يكون يعرف قوانين الألعاب لأن من غير المعقول أن تكتب بالرياضة الباسكت دون أن تعرف قوانينها.

ليتابع الموضوع مبيناً أيضاً صفات من يستطيع أن يحظى بالهوية الصحفية فلابد أن تتوافر فيه معايير لمنح الهوية فالهوية الصحفية لا يمكن أن تقدم بشكل عشوائي لأنها تمتلك خصوصيتها فهي تمنح لمن يستحقها ولكن الهوية الصحفية لا تصنع اليوم صحفي على الساحات الإعلامية ولكن مهمتها تسهيل العمل الصحفي وأشار من خلال الحديث بأن شبيبة حلب بعد فترة غير بعيدة  تخطي خطوات جديدة في الإعلام وهذه الخطوات لها أرضية متينة موكداً بأن هناك دورات صحفية إعلامية متتالية لجيل الشباب الذين خصهم السيد الرئيس برعايته في مسيرة الإصلاح والتطوير لأنهم جيل المستقبل الواعد موجهاً التحية في نهاية حديثه لكل من ساهم بإنجاح تلك الدورة لأنه لمس من خلالها عمل ناجح لكوادر إعلامية مستقبلية .

بواسطة
جمال دهان_لمى كيالي
المصدر
زهرة سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى