سياسية

الخارجية الروسية :خطاب الرئيس الأسد خطوة ايجابية وهامة

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش الكلمة التي ألقاها أمس الأول السيد الرئيس بشار الأسد بأنها خطوة إيجابية وهامة لإرساء أسس بناء ديمقراطي حديث
اعتمادا على حوار وطني عام وواسع، معربا عن ثقته بأن السوريين سيتمكنون من حل قضايا بلادهم بصورة مستقلة والخروج بشرف من الأوقات العصيبة الحالية.

وأوضح لوكاشيفيتش في بيان أصدره أمس أن ما جاء في كلمة الرئيس الأسد يؤكد ثبات النهج الرامي إلى تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية عميقة مشيرا إلى أن الرئيس الأسد وضع في معرض تقييمه للوضع في سورية حدا دقيقا بين المطالب الشرعية التي يتقدم بها المواطنون إلى الدولة وبين الأعمال الإجرامية للعناصر المتطرفة والجنائية التي تقوض الاستقرار.

وأكد المتحدث الروسي أن الحوار الوطني العام ومشاركة الشعب والسلطة معا في تحديد مستقبل البلاد كفيل بضمان الخروج من الأزمة وتطوير سورية بصورة كبيرة.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الروسية على أهمية الإصغاء إلى ما تعلنه القيادة السورية ودعمها من جميع المهتمين عمليا بخير سورية وازدهارها.

من جهته جدد قسطنطين دولغوف مفوض وزارة الخارجية الروسية لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون تأييد ودعم بلاده للخطوات الإيجابية التي أعلنتها القيادة السورية ولاسيما الخطوات الهادفة إلى إجراء حوار وطني عام واسع.

وأشار دولغوف في مؤتمر صحفي عقده في موسكو إلى ضرورة مشاركة قوى المعارضة في هذا الحوار والانخراط به بشكل كامل.

بدوره أكد سفير روسيا في لبنان الكسندر زاسبيكن مجددا ثبات الموقف المبدئي لبلاده إزاء الأوضاع في سورية ورفضها لأي قرار في مجلس الأمن حول سورية.

ولفت زاسبيكن في تصريح له إلى أن بلاده تعتبر أن أي قرار لمجلس الأمن حول سورية لن يكون مفيدا، موضحا أن روسيا لا تريد تكرار التجربة السلبية التي حدثت في ليبيا حيث تم تنفيذ قرار مجلس الأمن بشكل أوسع مما نص عليه أساسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى