جرائم وحوادث

صخور قاسيون تهدد قاطنيه

ما تزال الصخور المتساقطة تهدد حياة السكان في العديد من المناطق القريبة من جبل قاسيون
والسيناريو انتقل إلى منطقة مشروع دمر حيث أدى سقوط صخرة إلى إلحاق أضرار مادية ببناء وتدمير الطابق الأول منه في منطقة مشروع دمر السكنية تحت شارع الفيلات بالقرب من الشركة السورية للنفط.
وذكر شهود عيان عدم وجود إصابات بشرية لحد الآن وفور السماع بالخبر توافد الدفاع المدني والإطفاء إلى موقع الحدث، تحت إشراف وزير الداخلية اللواء سعيد السمور الذي أتى على الفور إلى موقع الانهيار.
من جهة أخرى ما زالت ثمان وعشرون عائلة في منطقة الشيخ خالد حارة الفوالة المعروف بحي الطنابر في جبل قاسيون بانتظار انتهاء أعمال اللجنة المشكلة من قبل محافظة دمشق لمعالجة مساكنهم الآيلة إلى السقوط والتي تصدعت بعد المنخفض الجوي الأخير والعاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة المذكورة في الثاني عشر من الشهر الماضي.
حيث أثرت الهطولات الثلجية الأخيرة وأدت إلى تساقط مجموعة من الصخور مختلفة الحجوم إلى الشارع العام على خط طريق السرفيس للشيخ خالد وبعد الكشف على الواقع تبين وجود صخرة كبيرة غير مستقرة وآيلة إلى السقوط في موقع الانهيار ترافق مع وجود تصدعات في مجموعة من المنازل المحيطة بالصخرة مهددة بذلك 28 منزلاً تم ختمها من المحافظة بعد إخلائها من السكان وبعد استكمال الكشف من أجهزة المحافظة المختصة وفريق من المؤسسة العامة للجيولوجية قبل تطويق المنطقة المنهارة بعناصر الشرطة بهدف تأمين السلامة للمارة.
وأشار محمد أيمن زعرور: إن منازل هذه العوائل ما زالت مختومة بالشمع الأحمر حتى اللحظة بحراسة عدد من عناصر الشرطة من فترة وقوع المنخفض إلى الآن مبيناً بأن المنازل كانت تضررت إثر سقوط أجزاء من الصخور بأحجام مختلفة قبل أن تقوم أجهزة المحافظة المختصة بمعالجة الصخرة الكبيرة التي كانت تهدد العديد من المنازل الأخرى في المنطقة ذاتها مقترحاً إشادة جدار استنادي لحماية المساكن المتوضعة في المنطقة وإنهاء هذه المشكلة لإفساح المجال لعودة العوائل التي ما زالت مستضافة في بيوت أخرى.
وأشار بسام قره جولي ممثل أهالي الحي في مجلس المحافظة أيضاً إلى ضعف إمكانيات بلدية ركن الدين التي بذلت جهوداً لافتة للإحاطة بالمشكلة قبل أن تتدخل مديرية الصيانة وفوج الإطفاء والإسعاف والأجهزة الأخرى لإزالة خطر هذه الصخور.

بواسطة
هبة غصن
المصدر
زهرة سورية - نيوز سنتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى