المنوعات

السيارة الطائرة تحلق بالسماء قريباً

يبدو أن الأرض لم تعدّ تتسع للكم الهائل من السيارات التي تصنّع يوميا بالآلاف فقرّرت الشركات المصنّعة لأكثر وسائل النقل استعمالا في العالم اكتساح السماء والبحر أيضا من خلال انتاج سيّارات تسير برا وبحرا وجوا.
وهكذا لن تصبح رؤية سيارى تطير في الهواء وتسابق الطائرات ضربا من الخيال العلمي أو حلما جنونيا، بل واقع تسعى إلى تأكيده شركة "ترافيوجيا" بتطويرها سيارة لتجمع بين مفهومي الطيران والنقل البري في آن واحد.

وتقول "تيرافوجيا" أنها تتعزم طرح سيارتها "ترانسيشن بحلول نهاية العام المقبل. ويمكن للسيارة الطائرة، أو العجيبة، أو المتحولة كما أطلق عليها، التحول من سيارة أرضية، إلى طائرة، أو العكس بكل سهولة، من خلال جناحيها اللذين يمكن طيهما وتخزينهما داخل جسم السيارة عند استعمالها في إي طريق بري، أو مهبطاً بواسطة مفتاح خاص في قمرتها. وعند هبوط السيارة من الجو يتم طي جناحي المركبة آلياً بواسطة خاصية كهروميكانيكية.
وتحلّق هذه المركبة بسرعة تصل إلى 115 ميلاً في الساعة، والالتفاف في الجو بسرعة 80 ميلاً /ساعة، بينما يصل مداها إلى 400 ميل. كما يبلغ معدل استهلاكها للوقود لحظة الإقلاع نحو 5 جالونات/ساعة، وهى مزودة بخزان وقود سعته 20 جالوناً. ويمكنها أيضاً حمل أمتعة وزنها 156 كيلو جراما. وعلى الأرض تندفع هذه السيارة بالعجلتين الأماميتين، وبسرعة تصل إلى 48 كيلومتراً في الساعة، ويتم الدخول والخروج من مقصورتها، التي تتسع لراكب ثانٍ بجانب السائق، كأي سيارة عادية.
ونقلت شبكة الـ"بي بي سي" عن نائب رئيس شركة "تيرافوجيا"، ريتشارد جريتش، قوله "إنها ستكون سيارة المستقبل المدهشة، أي شخص يمكنه شراء فيراري، لكن الفيراري لا تطير".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى