سياسية

الرئيس الإيراني يصل إلى بيروت وسط إجراءات أمنية مشددة

وصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأربعاء إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة هي الأولى له لهذا البلد منذ توليه منصبه، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة بصورة كبيرة.
وكان في استقبال أحمدي نجاد بمطار بيروت الدولي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وعدد المسؤولين اللبنانيين ومسؤولي حزب الله.

ويشارك في تنظيم عملية الاستقبال على طريق المطار عناصر باللباس المدني تابعون لحزب الله وقد وضعوا على اذرعهم عصبة كتب عليها "انضباط". كما سجل انتشار كثيف لعناصر الجيش اللبناني.

واصطف الآلاف في الشوارع القريبة من المطار، يحملون الأعلام الإيرانية واللبنانية لتحية أحمدي نجاد الذى يصفونه بأنه "زعيم تاريخي".

وتوجه الرئيس الايراني فور وصوله الى القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت حيث ينظم له استقبال رسمي تليه محادثات رسمية مع نظيره اللبناني ميشال سليمان.

ويشارك في المحادثات رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وهي الزيارة الاولى لاحمدي نجاد الى لبنان منذ انتخابه رئيسا العام 2005 والثانية لرئيس ايراني بعد زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في 2003.

وانتشرت صور الرئيس الايراني على الطريق المؤدية الى مطار بيروت الدولي والجنوب مع عبارات ترحيب بالعربية "اهلا وسهلا" والفارسية "خوش آمديد"، بالاضافة الى عبارات "شكرا ايران"، ردا على المساهمة الايرانية في اعادة اعمار الجنوب بعد حرب صيف 2006 بين حزب الله واسرائيل.

واثارت زيارة احمدي نجاد انتقادات بين فريق قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية النيابية.

وتأتي الزيارة في خضم مواجهة سياسية داخلية حادة بين فريق رئيس الحكومة وحزب الله على خلفية المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

كما تأتي في اجواء ضاغطة بين طهران من جهة واسرائيل والغرب من جهة ثانية على خلفية برنامج ايران النووي.

وانتقدت كل من الولايات المتحدة واسرائيل الزيارة، محذرتين من امكان تاثيرها سلبا على الاستقرار الاقليمي.

ووصف الرئيس الايراني احمدي نجاد لبنان بانه "النقطة المحورية في المقاومة"، لدى مغادرته طهران الاربعاء.

وقال احمدي نجاد في تصريح ادلى به قبل مغادرة طهران ونقله التلفزيون الرسمي على موقعه على الانترنت ان "لبنان هو النقطة المحورية في المقاومة".

ورأى ان هذا البلد "يلعب دورا ممتازا بهذا الصدد". واوضح ان الهدف الرئيسي لزيارته هو تعزيز "العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة واجراء محادثات ومشاورات مع المسؤولين اللبنانيين حول مواضيع اقليمية ودولية".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى