سياسية

إعلام العدو: اولمرت يتجه لدرس الغاء عملية التبادل

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت يدرس إمكانية إلغاء عملية التبادل مع حزب الله رغم أنها توقعت تمرير الصفقة داخل الطاقم الوزاري في ظل تأييد رئيس الأركان في جيش الاحتلال للعملية وفاءاً لعائلات الجنود الأسرى،
فيما يعارض رؤساء الأجهزة الأمنية العملية خشية أن يسجل حزب الله عبرها انجازاً استراتيجياً.
فعلى الرغم من توقع وسائل الإعلام الإسرائيلية طرح عملية التبادل مع حزب الله للنقاش أمام الطاقم الوزاري يوم الأربعاء المقبل، وان هناك أغلبية مؤيدة للعملية داخل هذا الطاقم وداخل الحكومة، فقد ذكرت صحيفة هآرتس وإذاعة جيش الاحتلال أن رئيس الوزراء ايهود اولمرت يدرس مسألة إلغاء عملية التبادل مع حزب الله، والإعلان أن الجنديين الأسيرين أموات لا يعرف مكان دفنهما. لكن صحيفة معاريف قالت إن اولمرت لم يحسم موقفه بعد.
وفيما عارض كل من رئيس الموساد والشاباك والاستخبارات العسكرية اطلاق سراح الاسير اللبناني سمير القنطار لان خطوة من هذا النوع ستعد انجازاً استراتيجياً لحزب الله. فقد ايد رئيس أركان جيش الاحتلال غابي اشكنازي بالمقابل إجراء العملية لان هناك التزام من الجيش حيال عائلات الجنود الذين "اختطفوا" أثناء قتالهم في سبيل الدولة على حد تعبيره.
وتقول ايلا حسون المراسلة السياسية في تلفزيون العدو: "جرى نقاش لدى رئيس الحكومة بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان ورؤساء الأجهزة الأمنية، والوضع ليس سهلاً فالمؤسسة الأمنية لا تحب إجراء صفقة من جنود أموات مقابل سمير القنطار".
وفيما أكد مصدر امني لصحيفة معاريف الاتفاق على إطلاق أسرى فلسطينيين قال المسؤول الإسرائيلي عن ملف المفاوضات عوفر ديكل إن حزب الله جدد مطالبته بإطلاق أسرى فلسطينيين في إطار التبادل.
وفي هذا السياق يقول الون بن دايفيد، المحلل العسكري في تلفزيون العدو: "خرجت من مكتب اولمرت معلومات حول طلب حزب الله إطلاق مئات الأسرى الفلسطينيين، ولا اعرف الهدف من نشر هذه الأخبار وإذا ما كان لعرقلة الصفقة وربما يكون ذلك مرتبطاً بالمعلومات التي تريدها إسرائيل حول رون اراد".
أهالي الجنديين الأسيرين واصلوا جولتهم على المسؤولين للضغط من اجل إطلاق أبنائهم، والتقوا الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفاديا يوسف وقالوا انه حتى لو طلب حزب الله المزيد من الأسرى الفلسطينيين فلا ينبغي لذلك أن يحول دون إتمام عملية التبادل.