سياسية

اعلام العدو يرجح انجاز عملية التبادل الاسبوع المقبل

رجحت مصادر إسرائيلية عدة يتم تنفيذ عملية تبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحزب الله الأسبوع المقبل.
وذكرت صحيفة هآرتس أن جرافات عسكرية بدأت بالعمل في مقبرة في الجليل استعداداً لإخراج رفات مقاتلي حزب الله التي سيفرج عنها في إطار عملية التبادل.
فقد قدرت جهات أمنية إسرائيلية أن يتم إنهاء عملية التبادل بين "إسرائيل" وحزب الله خلال أسبوع، فيما نفى شلومو غولدفاسر والد احد الجنديين الأسيرين لدى حزب الله احتمال أن يحصل تطور يؤدي لإتمام الصفقة في نهاية الأسبوع الراهن. وقال مصدر امني على صلة بالموضوع لصحيفة معاريف الصهيونية ان تفاصيل العملية منتهية، وهناك انتظار فقط لمصادقة الحكومة الإسرائيلية، ومن الممكن أن تحصل العملية في أي وقت  حيث سيلتقي المسؤول الإسرائيلي عن ملف الأسرى والمفقدوين عوفر ديكل رئيس الوزراء ايهود اولمرت لاطلاعه على نتائج محادثاته الأخيرة في ألمانيا.
وفي هذا السياق يقول المحلل العسكري في تلفزيون العدو يوآف ليمور: التصويت داخل الحكومة أمر ملزم بسبب وجود قرار حكومة يربط سمير القنطار برون اراد في إطار صفقة تننباوم في كانون الثاني/ يناير من العام 2004. كما يجب إجراء جلسة منظمة وسماع مختلف الآراء المؤيدة والمعارضة، وسماع عوفر ديكل ورئيس الموساد والشاباك ورئيس الأركان ومختلف الأجهزة الأمنية".
وكان عوفر ديكل قد التقى بأسرتي الجنديين الأسيرين وابلغهما بسير العملية والجدول الزمني لتنفيذ التبادل. ونفت وسائل الإعلام الإسرائيلية ان تكون هاتان الأسرتان قد حصلتا على معلومات عن مصير الجنديين، فيما ذكرت صحيفة هآرتس أن جرافات عسكرية بدأت بالعمل في مقبرة من وصفتهم بـ "شهداء العدو" في الجليل استعداداً لإخراج رفات مقاتلي حزب الله التي سيفرج عنها.
وفي هذا الإطار يقول الون بن دفيد المحلل العسكري في التلفزيون الصهيوني: "العملية ستكون مشابهة  لصفقات سابقة عبر ألمانيا، حيث ستقلع طائرات بشكل متواز من إسرائيل ومن لبنان ومن إسرائيل ستقل طائرة سمير القنطار وأسرى حزب الله، إضافة إلى جثث حزب الله من الحرب الأخيرة وستقلع طائرة بالمقابل من لبنان تحمل الجنديين الأسيرين والتبادل سيتم في ألمانيا".
إلى ذلك أثار كلام وزير الحرب ايهودا باراك أمام عدد من جنرالات الاحتياط أن هناك احتمال كبير جداً أن يكون الجنديان في عداد الأموات الكثير من الانتقادات في أوساط عسكريين، وعلى رأسهم الجنرال في الاحتياط عاموس يارون الذي احتج على الثمن الذي ستدفعه إسرائيل.