اقتصاديات

خسائر قاسية بالسعودية والكويت وارتداد في مصر

شكلت إعلانات الشركات العامل الأبرز في تحريك مؤشرات المنطقة الثلاثاء، فتراجعت السوق السعودية بقوة، وتبعتها الكويت والإمارات والأردن، بينما ارتدت الأسواق المصرية والقطرية.
ففي السعودية، تراجعت السوق بقوة، وخسر المؤشر نقطة الدعم عند 6800 نقطة، منهياً التداولات عند 6714 نقطة، بعدما فقد 138 نقطة تعادل 2.01 في المائة من قيمته، مع خسائر كبيرة في مؤشر "الصناعات البتروكيماوية."

وتابعت التداولات ارتفاعها، لتسجل 272 مليون سهم مقابل 6.2 مليارات ريال، وذلك من خلال أكثر من 110 آلاف صفقة، كان لأسهم "كيان" و"الإنماء" و"كيمانول" و"معادن" و"المملكة" و"زين" و"سابك" و"بترورابغ النصيب الأكبر منها.

ومن بين 138 شركة جرى تداول أسهمها خلال الجلسة، اقتصرت المكاسب على عشرة أسهم، على رأسها "المملكة" و"المواساة" و"أسواق العثيم، بينما تراجعت سائر الأسهم، بقيادة "مبرد" و"مسك" و"الدرع العربي."

وفي أبرز أخبار السوق، أعلنت شركة "رابغ للتكرير والبتروكيماويات" (بترورابغ) عن النتائج الماليّة الأولية للربع الأول من 2010، فذكرت أن صافي الربح بلغ خلال الربع الأول 271 مليون ريال، مقابل خسارة صافية بلغت 28 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق.

أما شركة "أسواق عبد الله العثيم" فأعلنت ارتفاع صافي الربح خلال الربع الأول إلى 31.7 مليون ريال، مقابل 16.4 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 93 في المائة. وأعادت الشركة السبب إلى نمو المبيعات بنسبة 8.6 في المائة بسبب زيادة عدد الفروع خلال العام الماضي، والنمو الطبيعي للفروع القائمة.

من جانبها، أعلنت شركة "المملكة القابضة" بلوغ صافي الربح خلال الربع الأول 75.2 مليون ريال، مقابل 50.2 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بإرتفاع قدره 50 في المائة، ومقابل صافي ربح 155.5 مليون ريال للربع السابق، وذلك بإنخفاض قدره 52 في المائة.

وأعادت الشركة سبب التغير في صافي الربح إلى تحسن أرباح الشركات الزميلة، بالإضافة لتحسن الأداء التشغيلي للفنادق وشركات إدارة الفنادق العالمية، رغم انخفاض توزيعات الأرباح من استثمارات الشركة في أسواق المال العالمية.

وتأثرت السوق بأخبار سلبية من "الشركة السعودية للكهرباء"، حيث بلغ صافي الخسارة خلال الربع الأول 782 مليون ريال، مقابل صافي خسارة 771 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 1 في المائة، ومقابل صافي خسارة 510 مليون ريال للربع السابق، وبارتفاع قدره 53 في المائة، وأعادت الشركة ارتفاع الخسارة إلى ارتفاع ثمن الطاقة المشتراة من المنتجين المستقلين.

وكذلك أعلنت شركة "الاتصالات المتنقلة السعودية" (زين) بلوغ صافي الخسارة خلال الربع الأول 663 مليون ريال، مقابل 765 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 13 في المائة، ومقابل 657 مليون ريال للربع السابق، وبارتفاع قدره 1 في المائة.

ولفت تقرير فحص مراجعي الحسابات إلى أن المطلوبات المتداولة للشركة تجاوزت الموجودات المتداولة ولديها خسائر متراكمة، كما في ذلك التاريخ.

ففي السعودية، تراجعت السوق بقوة، وخسر المؤشر نقطة الدعم عند 6800 نقطة، منهياً التداولات عند 6714 نقطة، بعدما فقد 138 نقطة تعادل 2.01 في المائة من قيمته، مع خسائر كبيرة في مؤشر "الصناعات البتروكيماوية."

وتابعت التداولات ارتفاعها، لتسجل 272 مليون سهم مقابل 6.2 مليارات ريال، وذلك من خلال أكثر من 110 آلاف صفقة، كان لأسهم "كيان" و"الإنماء" و"كيمانول" و"معادن" و"المملكة" و"زين" و"سابك" و"بترورابغ النصيب الأكبر منها.

ومن بين 138 شركة جرى تداول أسهمها خلال الجلسة، اقتصرت المكاسب على عشرة أسهم، على رأسها "المملكة" و"المواساة" و"أسواق العثيم، بينما تراجعت سائر الأسهم، بقيادة "مبرد" و"مسك" و"الدرع العربي."
وفي الكويت، التي ما تزال تشهد حالة ترقب متوترة بين المستثمرين بسبب تأخر إعلان الكثير من نتائج الشركات، أقفل مؤشر سوق الأوراق المالية على تراجع بلغ مائة نقطة تعادل 1.36 في المائة من قيمته، ليستقر عند مستوى 7545 نقطة، بينما تراجع المؤشر الوزني بسبع نقاط تقريباً، منهياً تداولاته عند 429 نقطة.

وشهدت الجلسة تداول نحو 282 مليون سهم، بقيمة بلغت حوالي 74 مليون دينار كويتي، موزعة على 5590 صفقة نقدية، كان لأسهم "بنك الخليج" و"الأولى للتسويق المحلي للوقود" و"الاستشارات المالية الدولية" (ايفا) و"بيت التمويل الخليجي" و"الوطنية للتنظيف" النصيب الأكبر منها.

وتراجعت مؤشرات سبعة قطاعات من أصل ثمانية، على رأسها "الخدمات" و"البنوك" و"الشركات غير الكويتية" على التوالي، بينما راوح قطاع التأمين مكانه دون تعديل.

وحقق سهم شركة "تمويل الإسكان" أعلى مستوى بين الأسهم الرابحة، مرتفعا بنسبة 7.9 في المائة، تلاه سهم "الشركة الكويتية البحرينية للصيرفة الدولية،" و"جيران القابضة."

وعلى المستوى السعري، سجلت أسهم "الكويتية للمسالخ" و"الرابطة" و"لوجستيك" أكبر التراجعات، في حين تعرضت أسهم "إسكان" و"صيرفة" وجيران" لأقسى الخسائر.

أما في الإمارات، فقد تابع مؤشر دبي التراجع، ولكنه تمكن من لجم خسائره التي اقتصرت على نقطة ونصف تقريباً، تعادل 0.09 في المائة من قيمته، لينهي تداولاته عند 1744 نقطة، وسط تراجع واضح في التداولات التي اقتصرت على 283 مليون درهم مقابل 131 مليون سهم.

وحظيت أسهم "إعمار" و"أرابتك" و"سوق دبي المالي" و"العربية للطيران" و"دريك أن دسكل" و"دبي للاستثمار" بأكبر التداولات خلال الجلسة، وقد تمكنت هذه الأسهم من قلب نتائج جلسة الاثنين، فأغلقت على ارتفاع، باستثناء "العربية للطيران."

ولكن تراجع السوق كان بضغط من تراجع أسهم" المدينة" و"اكتتاب" و"دو" و"غلوبل" و"الخليجية للاستثمارات العامة."

وفي أبرز الأخبار، أعلنت شركة "دو" للاتصالات عن رغبتها بجمع مليار درهم من خلال طرح حقوق أولية، وذلك لتمويل إستراتيجية نمو، وانعكس هذا القرار تراجعاً في قيمة سهم الشركة الذي خسر 4.75 في المائة من قيمته.

وفي أبوظبي، مال المؤشر إلى الانخفاض، مع تراجع أسهم مؤشرة، على رأسها "صروح" و"بنك أبوظبي التجاري" و"أبوظبي للفنادق" و"بنك الاستثمار،" وأغلق المؤشر عند 2805 نقاط، بخسارة أربع نقاط تعادل 0.15 في المائة من قيمته. ولم تتجاوز التداولات 50 مليون سهم بقيمة 86 مليون درهم، وكانت أسهم "الدار" و"صروح" و"دانة" و"اتصالات" الأكثر تداولاً.

وتراجعت السوق البحرينية بواقع 13 نقطة تعادل 0.87 في المائة من قيمته، لتغلق عند 1541 نقطة، بينما ارتدت سوق مسقط صعوداً، منهية تداولاتها عند 6926 نقطة، بزيادة 23 نقطة تعادل 0.33 في المائة من قيمة مؤشرها.

واستردت السوق القطرية عافيتها بعد خسائر الاثنين، فارتفع مؤشرها 55 نقطة تعادل0.74 في المائة من قيمته، مغلقاً عند 7550 نقطة تقريباً، بينما سجلت التداولات 355 مليون ريال مقابل 9.9 ملايين ريال.

وتواصلت إعلانات الشركات، فأفصحت شركة "قطر للتأمين" عن بياناتها المالية للربع الأول من 2010، وذكرت أن صافي الربح بلغ 216 مليون ريال مقابل 212 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. كما أعلنت "الشركة القطرية للاستثمارات العقارية" عن بياناتها، فقالت إن صافي الربح بلغ 64 مليون ريال مقابل 63.8 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الذي سبقه.

أما شركة "بروة العقارية" فأعلنت عن بلوغ صافي الربح 209 مليون ريال قطري مقابل 194 مليون ريال قطري لنفس الفترة من العام الذي سبقه.
 

وتراجعت السوق الأردنية 0.52 في المائة، منهية تداولاتها عند 2562 نقطة، بينما تراجعت السوق الفلسطينية 0.21 في المائة، منهية الجلسة عند 504 نقاط.

بالمقابل، ارتدت السوق المصرية ومؤشرها EGX 30 بواقع 1.89 في المائة، ليغلق المؤشر عند 7530 نقطة، مدعوماً بمكاسب أسهم مؤثرة، على رأسها "أوراسكوم تليكوم" و"أوراسكوم للإنشاء" و"المصرية للاتصالات" و"هيرمس" و"حديد عز" و"الصعيد للمقاولات" و"مجموعة طلعت مصطفى" و"المصرية للاتصالات."

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى